10 أغسطس 2013 - 19:30
خارطة انتشار خلايا تنظيم القاعدة

ترتفع وتيرة نشاط تنظيم القاعدة في بلدان تسودها الأزمات وتنخفض هذه الوتيرة في البلدان المستقرة، كل ذلك يشير إلى انتشار لخلايا التنظيم في بلدان وقارات مختلفة.

ابنا: تعتبر سوريا من أكثر الدول التي يقصدها مقاتلون تابعون لتنظيم القاعدة الارهابية.

هناك ينضوون تحت لواء جبهة النصرة أو دولة العراق والشام الإسلامية الارهابية.

فصيلان من القاعدة الارهابية تشهد العلاقات بينهما توتراً بعدما رفض أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني قرار أمير دولة العراق والشام أبو بكر البغدادي بدمج الجبهة بالدولة.

خلاف استدعى تدخلاً من زعيم التنظيم العالمي أيمن الظواهري الذي ألغى قرار الدمج وأبقى على جبهة النصرة في سوريا ودولة العراق الإسلامية في العراق، لكن هذا القرار ليس مطبقاً بشكل واضح إذ تنشط مجموعة دولة العراق والشام الإسلامية في سوريا بشكل معلن. 

بالانتقال إلى العراق وبعد فترة من الانخفاض النسبي، رفع تنظيم القاعدة الارهابية ممثلاً بدولة العراق الإسلامية من وتيرة عمله عبر تفجيرات عنيفة ودموية أوقعت مئات القتلى خلال شهر رمضان المنصرم.

البارز حديثاً هو نقل مركز عمل القاعدة إلى اليمن بقرار من الظواهري، تزامناً مع تعيين زعيم التنظيم في جزيرة العرب ناصر الوحيشي رجلاً ثانياً في التنظيم.

في يوميات شمال سيناء المشتعلة، القاعدة ليست بعيدة أيضاً إما عبر مجموعات تنتمي إليها مباشرة أو عبر مقاتلين يعتنقون أفكارها وتوجهاتها.

الظواهري تناول عزل الرئيس المصري السابق "محمد مرسي"، اتهم الجيش ووصفه بالمتأمرك واعتبر أن الديمقراطية سبيل فاشل لوصول الإسلاميين إلى الحكم.

في شمال أفريقيا ينشط تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في منطقة الصحراء الكبرى وأيضاً على الحدود الجزائرية التونسية الليبية، كما بدا واضحاً نشاط التنظيم خلال الأشهر الماضية في العمق الأفريقي خلال المعارك في شمال مالي بين الجيش الفرنسي وجماعة أنصار الدين.

كما لا يمكن إهمال أفغانستان وباكستان خلال الحديث عن القاعدة خصوصاً وأنهما من بلاد المنشأ للتنظيم ويجمع حركة طالبان بشقيها الأفغاني والباكستان علاقات تحالف مع القاعدة. كذلك ينتشر مقاتلو القاعدة في دول لهم فيها نشاطات متعددة كجماعة بوكو حرام في نيجريا وجماعات أخرى في تركمانستان وماليزيا وأندونيسيا والفيلبين والصومال.

................

انتهى / 232