ابنا: فقد جدد لافروف دعوته المعارضة السورية إلى وقف القتال والإنخراط في الحل السياسي عبر طاولة الحوار معتبراً أن من شأن استمرار هذا القتال في سورية استنزاف القوى وتمهيد الطريق أمام الإرهابيين فيما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام ضمن سعيهم لإحالة النظام في هذه المنطقة إلى خلافة وإمارات.
وأشار لافروف أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته هانا تيتيه وزيرة خارجية غانا إلى أن دائرة العنف تتوسع في سورية ولاسيما بعد ما حدث بالأمس من عمل إرهابي في دمشق ولذلك يجب وضع حد ونهاية لمثل هذه الأعمال الإرهابية مؤكداً أن على مجلس الأمن الدولي إدانة الأعمال الإرهابية التي تحصل في سورية لتمكين كل الدول من دعم وتوحيد مواقفها في مواجهة الارهاب.
ولفت لافروف إلى أن مجلس الأمن الدولي رفض بالأمس إدانة الأعمال الإرهابية في سوريا على أساس أن الذين يقومون بمثل هذه الأعمال يكافحون ضد النظام مؤكداً أن مثل هذا الموقف من مجلس الأمن غير مقبول ويستند إلى ازدواجية في المعايير.
وأعرب لافروف عن صدمته الكبيرة من المعلومات الواردة حول مقتل 450 مدنياً شمال سوريا بينهم مئة طفل بشكل وحشي فقط لأن عددا من أبناء منطقتهم وقفوا في وجه المعارضة المسلحة والإرهابيين.
ورأى لافروف أن ما يحدث الآن في سورية من إرهاب يحيلنا إلى الدعوة التي وجهتها قمة الدول الثماني الكبرى للحكومة السورية والمعارضة بالنسبة للتوحد وطرد الإرهاب والعنف من سوريا مشيرا إلى أنه من النادر ذكر مثل هذا القرار الذي توصلت إليه مجموعة الثماني من قبل مجلس الأمن وغيره.
وأكد لافروف ضرورة وقف كل الأعمال العسكرية في سوريا وتوجيهها باتجاه واحد ضد الإرهاب مبيناً أن موسكو تنتظر ردا من المعارضة السورية للمشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده حول سوريا وستستمر في دعوتها للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وشدد لافروف على أن عقد مؤتمر دولي ثان يجب أن يتم على أساس مؤتمر جنيف لحل الأزمة في سوريا سلميا مذكراً بأن الحكومة السورية أكدت جاهزيتها للمشاركة في المؤتمر وأنها ستشارك دون أي شروط مسبقة وهذا ما ننتظره من المعارضة.
................
انتهى / 232