11 يوليو 2013 - 19:30
ضرورة العمل لمنع اية فتنة يعمل لنشرها في البلد

شدد "خطباء الجمعة" في لبنان اليوم على ضرورة العمل لمنع اية فتنة يعمل لنشرها في البلد. وثمنوا "الاستنكار العام الذي حصل لتفجير الضاحية"، ودعوا الى "دعم هذه المواقف من خلال تفعيل التواصل والحوار بين مختلف الافرقاء".

ابنا: نبه نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" في لبنان «الشيخ عبد الأمير قبلان» من تشويه الدين الاسلامي العظيم على بعض ايدي الناس الذين لا يفقهون جوهر الدين وحقيقته من خلال ممارساتهم واعمالهم الارهابية والاجرامية البعيدة عن تعاليم الدين. ودعا "كل المسلمين الى التصدي للفساد والظلم واعطاء الصورة الحقيقية عن دينهم".

وطالب الشيخ قبلان في خطبة الجمعة التي القاها في مقر المجلس الاسلامي الشيعي على طريق مطار بيروت الدولي "السوريين والعراقيين والمصريين والبحرينيين بالكف عن كل شر ومنكر والابتعاد عن كل فتنة والتواصل فيما بينهم من خلال الحوار لتحقيق مصلحة بلادهم"، ودعا "اللبنانيين الى التعاون لما فيه مصلحتهم والاهتمام بملف الاخوة النازحين من سورية".

من جهته، اشار «الشيخ عفيف النابلسي» في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مجمع "السيدة الزهراء(ع)" في مدينة صيدا الجنوبية الى ان "كل السياسيين في لبنان يتوقعون حدوث هزات أمنية خطيرة تتجاوز نتائجها قدرة هذا البلد الصغير ومع ذلك نجدهم يستمرون في المشاحنات والمغامرات"، واعتبر ان "الهدف من وراء التفجير الذي وقع في الضاحية كان إشعال نار الفتنة ورفع سقف التأجيج الطائفي"، وتابع "لولا العناية الإلهية وقرار المؤسسة العسكرية بالحسم لكان الوطن في مجرى التمزيق والتقسيم".

وأسف الشيخ النابلسي  "لما يصدر عن بعض النواب الذين يبررون الاعتداء على الجيش ويغطون الفتاوى التي تدعو إلى قتل ضباط وعناصر الجيش"، وسأل "كيف تقوم قيامة للوطن وكيف يمكن العبور إلى حالة الوحدة والاستقرار في ظل هذه الخطابات والمواقف الغريبة".

بدوره، رأى "المفتي الجعفري الممتاز" في لبنان «الشيخ أحمد قبلان» في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد "الامام الحسين(ع)" في "برج البراجنة" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ان "الخيارات في ظل هذه الظروف الدولية والإقليمية الصعبة والمعقدة باتت قليلة والرهانات كثيرة ولكن المصلحة الوطنية العليا تكمن في خيار واحد لا بديل منه وهو أن نكون جميعا في خدمة هذا البلد وعاملين من أجل وحدته ووحدة أبنائه"، وشدد على ان "خلاصنا لا يكون إلا في تفاهمنا وتوافقنا ووقوفنا بكل وضوح وصدق إلى جانب الجيش".

وحث المفتي قبلان "الجميع على ضرورة الخروج من الاصطفافات والانقسامات الحادة والعودة إلى حضن الوطن وكسر معادلة 8 و14 آذار والدخول في معادلة كلنا مع لبنان الواحد"، ونبه ان "البلد على فوهة من البراكين لذلك يجي فتح بصفحة جديدة من الممارسات الوطنية التي تجنب لبنان تداعيات وتحديات ما يجري في المنطقة قبل انهيار الهيكل على رؤوس الجميع".

اما «السيد علي فضل الله» فأشار في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد "الامامين الحسنين(ع)" بـ"حارة حريك" الى ان "تفجير الضاحية كان هدفه تعميق جراح الاستنزاف التي تعيشها المنطقة ورفع منسوب الشحن الطائفي والمذهبي الذي يراد للمنطقة أن تغرق فيه بتخطيط من العدو الصهيوني"، واضاف ان "الإجماع الوطني الذي حصل في استنكار عملية التفجير كام مهما ولكنه غير كاف إن لم يدعم بالعمل على إخراج البلد من حال الانقسام الحاد الذي يعانيه وبالمزيد من مبادرات التواصل والحوار والخروج من الخطاب والكلام المتشنج والمتوتر الذي باتت تضج به ساحاتنا ومواقع التواصل الاجتماعي وتعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية".

وشدد السيد فضل الله على "ضرورة ان تبقى فلسطين حاضرة في الوجدان وتبقى العيون شاخصة تراقب العدو الصهيوني الذي يواصل تعزيز قدرته العسكرية عددا وعتادا وتقنية ويتابع سياسته الاستيطانية بوتيرة متسارعة واستباحته القدس والمسجد الأقصى والإساءة إلى الإنسان الفلسطيني"، مشيرا الى ان "العدو مرتاح لما أصاب الساحة العربية الداخلية من خلخلة وتصدع".

................

انتهی/212