ابنا: الصباغ المتهم بتنظيم 14 فبراير في رسالة من داخل سجنه، قال "بعد حلّ جمعية أمل تيّقنتُ بأننا لم نعمل للأنا ولا الحزب ولا التيار ولا السمعة ".
وأضاف في رسالة خطية " تيقّنت بأننا جميعاً كمنْ ضحّى بنفسه وبدمائه وماله وبجمعيته وبأهله من أجل هذا الشعب الغالي. وتيقنتُ حينها أن مواقف رجالنا وشبابنا ونسائنا تستحق التقدير والاحترام".
وتابع الصباغ "ليس اليوم، إنما عبر التاريخ، وكنا كالشمعة التي تحترق من أجل الآخرين فداءً لديننا وشهدائنا وشعبنا. هذا الشعب يستحق مواقف، وكان رجال "أمل" بمستوى المسؤولية التاريخية ".
وأكد أن السلطة لم تستطع إخضاع هذا الشعب، ولم تستطع الجمعيّات ترويض هذا الشعب. مشددا على أن الشعوب اليوم هي سيدة الموقف"، وذلك بالإشارة إلى الأحداث الأخيرة في مصر بعد ثورة 30 يونيو.
.................
انتهى / 232