5 يوليو 2013 - 19:30

أنهت «الكتيبة العربية» في الجيش الإسرائيلي «حورف»، تدريبات مكثفة في هضبة الجولان السوري المحتل، استعداداً لمواجهة مرتقبة في لبنان مع "حزب الله" وسط تأكيد قائد الكتيبة، المقدم "شادي أبو فارس" وجود أساليب وتكتيكات جديدة طورتها الكتيبة «لمقاتلة العدو في لبنان بنحو أنجع».

ابنا: وفي حديث لأبو فارس مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أكد أن «القتال في الأراضي اللبنانية يستلزم العمل بأسلوب التمويه الشديد، مع مراعاة ضرورة التقدم البطيء للقوات على الأرض»، موضحاً أن «التقنيات والتكتيكات القتالية الجديدة التي اعتمدتها الكتيبة وناورت عليها أخيراً، موائمة تماماً لمناهج القتال المعتمدة من قبل حزب الله، ومن ضمنها استخدام كثيف للنيران عن بعد». وقال: «لقد عملنا على التكتيكات والتقنيات القتالية الموجودة حالياً في الجيش الإسرائيلي، بما يرتبط بالقتال بالمناطق المفتوحة، وطبقناها مع تعديلات كي تتلاءم مع الواقع الميداني ضد حزب الله؛ إذ لدى الكتيبة تجربة غنية، ولدينا معرفة مسبقة بما ينتظرنا في الحرب المقبلة في لبنان».

وشددت إذاعة الجيش الإسرائيلي على نجاحات «كتيبة حورف» في أداء مهماتها، مشيرة إلى أنها راكمت خبرة عملياتية خاصة خلال عملها لسنوات عديدة في لبنان. و«في حرب لبنان الثانية عام 2006، على سبيل المثال، كانت هي أولى الوحدات القتالية التي اجتازت الحدود نحو الأراضي اللبنانية، وهي آخر الوحدات التي عادت منها. ونتيجة لذلك، نالت أوسمة تقدير خاصة لجهودها».

وأشار مراسل الإذاعة العسكرية إلى أن الكتيبة نفذت في الأسبوع الماضي مناورة اختبرت فيها تكتيكاتها الجديدة في مواجهة حزب الله وأساليبه القتالية. ونتيجة للمناورة، صدرت عن الكتيبة توصيات سترسل إلى محافل مختلفة في الجيش الإسرائيلي، من شأنها أن تساعد في بناء نظرية قتالية شاملة ضد حزب الله. ونقل المراسل عن قائد المنطقة التي توجد فيها الكتيبة في الشمال، العقيد تسيون رتسون، أن «على كتيبة حورف أن تعلّم كل الجيش الإسرائيلي كيف يقاتل بفاعلية في وجه حزب الله».

يشار إلى أن مناورة كتيبة «عرب الجيش الإسرائيلي» شهدت مشاركة خاصة من قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء يائير غولان، وقائد فرقة الجليل في الجيش، العميد هرتسي هاليفي.

.................

انتهى / 232