2 يوليو 2013 - 19:30
اختتام المؤتمر العلمائي "سماحة الاسلام وفتنة التكفير"

أكد البيان الختامي لمؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام الذي انطلقت فعالياته في بيروت أمس الثلاثاء تحت عنوان "سماحة الاسلام وفتنة التكفير" أن "الأمة الاسلامية تبتلى بجماعات تكفيرية تتخذ من الاسلام شعارا ولكنها تخالف أهدافه وسماحته بسلوكيتها وهي تبث العقائد الزائفة والإجرام المتنقل والقتل المتعمد بين المسلمين في أسواقهم وبيوتهم ومساجدهم وتثير الفتن بينهم".

ابنا: انطلاقاً من الآية القرآنية "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"، ودرءاً لخطر فتنة التكفير الذي تتعرض له الامة الاسلامية، اختتم مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت اليوم الأربعاء، في مطعم "الساحة" قرب طريق المطار الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان "سماحة الاسلام وفتنة التكفير"، حضره لفيف من العلماء من مختلف الدول والبلدان العربية والاسلامية والغربية.

وبعد جلسته الافتتاحية في اليوم الأول الثلاثاء، ناقش المجتمعون الأربعاء 3 محاور أساسية: "الاسلام وتعددية المذاهب"، "التكفير عبر التاريخ"، و" التكفير ومعاناة الأمة في الوقت الراهن".

وفي كل محور، قدم الخطباء قراءات وأفكارا ونظريات ركز أغلبها على تصويب بوصلة الدين لمواجهة ظاهرة التكفير، في وقت يسعى البعض الى حرفها لمصلحة المشروع الصهيو-اميركي.

وأجمع العلماء في كلماتهم، خلال المحاور الثلاثة، على أن الفتاوى التي تكفر فئات من المسلمين وتبيح دماءهم لا تستند إلى أي أصل شرعي وأن التكفيريين يعملون بإرادة دولية ماكرة، مشددين على أن "التكفير ثقافة غريبة" عن العالم الإسلامي ويجب العمل على استئصالها.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن "الأمة الاسلامية تبتلى بجماعات تكفيرية تتخذ من الاسلام شعارا ولكنها تخالف أهدافه وسماحته بسلوكيتها وهي تبث العقائد الزائفة والإجرام المتنقل والقتل المتعمد بين المسلمين في أسواقهم وبيوتهم ومساجدهم وتثير الفتن بينهم".

وأضاف بيان مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت "لقد نجح هؤلاء التكفيريون بصرف رؤية عامة الناس عن الأعداء الحقيقيين للأمة الاسلامية من اليهود الصهاينة المغتصبين لأرض فلسطين والقاتلين لشعبها وحولوا هذا العداء إلى عداء بين أبناء الأمة الواحدة مذهبيا وعرقيا وإقليميا".

وأعرب البيان عن إدانة للتدخلات الخارجية في شؤون الأمة الإسلامية قائلا "ندين كل تدخل خارجي في شؤون الأمة الإسلامية وخاصة الأمريكي والأوروبي".

وشدد بيان مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت على ترك الشعب السوري يقرر مستقبله بنفسه.

وحذر البيان من الدور الخطير الذي تلعبه الفضائيات التكفيرية وقال "الفضائيات التكفيرية تبث روح الفرقة وتلعب دورا خطيرا في تفتيت وحدة الأمة".

...............

انتهی/212