ابنا: قال القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء «نوري المالكي» في مقابلة صحفية اليوم الاثنين ان "نشر الجيش العراقي على الحدود مع سوريا جاء بعد تعرض وحداته لهجمات من جبهة النصرة"، نافياً أن "يكون نشر الجيش العراقي مرتبطاً بنتيجة المعركة في مدينة القصير السورية".
وابدى المالكي عن أمله في التوصل الى حل سياسي للأزمة في سوريا، معرباً عن "خشيته من تداعيات الازمة السورية، ومخاطرها على العراق".
وكان المالكي قد حذر في مطلع الشهر الحالي مما سماه "العاصفة الطائفية" والاقتتال اللذين يضربان المنطقة، داعياً إلى النهوض بمشروع للمصالحة الوطنية لمواجهة هذا الخطر.
وقال المالكي إن "المنطقة تمر بعاصفة جديدة هوجاء طائفية تسببت في ارتباك بالكثير من دول المنطقة على خلفيات مختلفة، وأخطرها عودة بروز التنظيمات المتطرفة مثل القاعدة وجبهة النصرة من دعاة التطرف والطائفية مدعومة للأسف أحياناً بفتاوى، ما أعاد شبح خوف عودة الاقتتال، ليس في العراق فقط، إنما في المنطقة".
...............
انتهی/212