18 يونيو 2013 - 19:30
البعثات توزع بسرية وبمعايير غير وطنية وتتعمد إقصاء المستحقين لها

طالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بإنهاء حالة التستر والتكتم التي تمارسها وزارة التربية والتعليم والممارسات الخارجة عن السلوك الوطني في توزيع البعثات، والتعاطي الغير مسؤول مع الطلبة المتفوقين على أسس ومعايير غير وطنية وتنطلق في أغلبها من بواعث التمييز والطائفية.

ابنا: وأوضحت الوفاق أن السلطة حولت موضوع البعثات إلى واحدة من عوامل الإضطهاد والإنتقام السياسي ضد فئة من المواطنين، وبدلاً من قيامها بالتوزيع العادل للبعثات وفقاً لاستحقاق الطلبة دون أي اعتبارات أخرى، إلا أنها تقوم بعملية التوزيع بطريقة يشوبها الغموض والتكتم الشديد لأن هناك ما تخشى من كشفه للناس.

وأشارت الوفاق إلى أن هناك منهجية لدى السلطة تنفذها وزارة التربية والتعليم في التعاطي الغامض وتغييب أبسط المعلومات فيما يتعلق بتوزيع البعثات، وهذه المنهجية تولدت من خلال التوجه الإقصائي والإنتقامي تجاه شريحة واسعة من المواطنين، وهو ذاته الباعث لفصل الطلاب الجامعيين أو طلبة المدارس وحرمانهم من حقهم في التعليم أو من التوظيف بعد التخرج، مما أفضى إلى آلاف العاطلين الجامعيين بسبب سياسة التمييز وغياب الرؤية.

ولفتت الوفاق إلى أن توزيع البعثات واختيارها أصبح في عداد الأسرار التي تخشى وزارة التربية والتعليم من إعلانها لكي لا تفضح طريقة التوزيع التي لا تعتمد على الكفاءة والإستحقاق وإنما على معايير خاصة غير وطنية، مضيفة: لماذا لا تمتلك الجهات الرسمية الجرأة في كشف تفاصيل البعثات وتتكتم على نشر أسماء مستحقيها ومعدلاتهم التي تحدد استحقاقهم للبعثات من عدمه؟!.

وقالت الوفاق أن هذا الخلل الكبير في التعاطي مع موضوع وطني حساس كموضوع البعثات، تعتمد فيه الدول على الإستثمار في الكفاءات والطاقات الوطنية وخلق قدرات كبيرة لبناء الأوطان وإصلاحها وتطوير سلطاتها ورفدها بالعلوم والقدرات، إلا أن السلطة في البحرين لا تستطيع تجاوز عدائها لشعبها والعمل ضدهم من خلال كل الإمكانات والمواقع وإستغلال السلطات وتطويعها ضد أبناء الوطن بشكل بغيض ومستنكر.

.................

انتهى / 232