ابنا: وأضاف أن هذا الإجراء عبارة عن "هروب من مشاكل واضحة وصريحة"، إذ أنه موجه للداخل المصري الذي يستعد ليوم 30 يونيو/حزيران الجاري للبدء بالاعتصامات ضد مرسي وحكم الإخوان المسلمين.
من جانبه، قال ممثل حزب "الاتحاد الديمقراطي السوري" من باريس "خالد عيسى" إن هذا القرار "المؤسف" يقلل من قيمة دولة مصر، مشيرا إلى أن العوامل التي دفعت لاتخاذه ذات صلة بالوضع الداخلي في مصر.
أما الصحفي والمحلل السياسي "ابراهيم الداري" فقال إن الرئيس المصري "محمد مرسي" كان أول من صرح بضرورة حل الأزمة السورية سلميا، لكن تدخل "حزب الله" المقاوم أزعج القيادة المصرية تماما كما أزعج "أهل السنة والجماعة"، الذين رأوا أن ما يحدث في سورية ليس إلا "تحزب شيعي لقتل السنة" على حد وصفهم.
.................
انتهى / 232