ابنا: قال المحامي البحريني «محمد التاجر» إن الأسئلة والإجابات التي جاءت في الفيديو الذي سربته الداخلية لشاب بحريني وهو يدلي باعترافات كانت معدة سلفا، وهذا النوع من الاعترافات التي تحاول السلطة التصوير بأنها حقيقية، ويجبر المعتقلين السياسيين على الإدلاء بها، ليست غريبة، مشيرا إلى أنها تكررت خلال الخمس سنوات الماضية.
وأشار في تسجيل مصور إلى أن تلك الاعترافات جاءت ضد رموز سياسيين ودينيين، وكان الاعتراف موجها بشكل واضح لخلق دليل ضد «آية الله الشيخ عيسی أحمد قاسم» وأمين عام جمعية "الوفاق" «الشيخ علي سلمان» بأنهم مسؤولين عن عنف الشارع، مستدركا وهذا لا يمكن يصدق لأن مواقف الشيخين معروفة ومنشورة بالنسبة للمارسة العنف.
وقال إن استمرار الأجهزة الأمنية المسؤولة عن الاعتقال والتحقيق بأساليبها المهينة بنزع ملابس المعتقلين في تكرار لمشاهد رأيناها في سجن "أبوغريب"، يعطي دليل على أن الأجهزة الأمنية استشعرت أنها لن تكن محل محاسبة.
...............
انتهی/212