1 يونيو 2013 - 19:30
تركيا تحت وطأة الإحتجاجات

المعارضة التركية تؤكد مواصلة تحركها حتى سقوط حكومة أردوغان، وانتقادات واسعة لتعامل القوى الأمنية مع المتظاهرين وسط توقعات بإستقالة وزير الداخلية.

ابنا: مصدر مطلع موثوق يقول ان نار ودخان ومحالّ وسيارات مهشّمة تنبئ بقساوة الإشتباكات التي دارت ليلاً في هذا الميدان وفي محيطه. وقد امتدت المواجهات ليل أمس السبت إلى مدن جديدة ولا سيما انطاليا وأزمير.

حكومة أردوغان حاولت امتصاص الإحتجاجاتِ فسحبت الشرطة من ميدان "تقسيم" لكنها واصلت اعتقال المحتجين. وقال وزير الداخليةِ التركي "إنّ عدد المعتقلين بلغ نحو ألف شخص وإنّ المصابين بالمئات" متحدثاً عن أكثر من تسعين تظاهرة شهدتها اكثر من ثلاثينَ مدينة تركية.

أمّا المعارضة التركية فأعلنت أنها ستواصل تحركاتها حتى سقوط حكومة أردوغان.

وقال المصدر: "إن الاضطرات خيّمت على كبرى المدن التركية من اسطنبول إلى أنقرة وأزمير، مشيرا إلى إحراق المتظاهرين لعدد من الباصات وقيام مواطنين أتراك بقوا في منازلهم بإضاءة وإطفاء الأضواء لمدة خمس دقائق للتعبير عن تضامنهم مع المتظاهرين في الشارع".

ولفت المصدر إلى أن جميع الطرق المؤدية إلى ميدان تقسيم مقفلة فيما تغيب القوى الأمنية عن المشهد، بعد أن كان المتظاهرون أحرقوا مساء مكاناً مخصصاً لقوات الأمن تعبيراً عن رفضهم لتواجدها، موضحا أن انسحاب المتظاهرين من ميدان تقسيم يعود للأجواء الماطرة.

وأضاف أن هناك دعوات انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي لاستئناف التظاهرات في فترة ما بعد الظهر. 

ونقل المصدر أن طريقة القوى الأمنية في قمع المتظاهرين لاقت انتقادات واسعة من قبل الصحف والمواقع الإلكترونية التركية حتى تلك القريبة من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحكومة "رجب طيب أردوغان" مضيفا أن الكثيرين يحملون وزير الداخلية مسؤولية ما يجري مع وجود توقعات بإمكانية استقالته واستقالة رئيس بلدية اسطنبول.

.................

انتهى / 232