ابنا: قال الرئيس اللبناني السابق «اميل لحود» الذي يزور طهران للمشاركة في اجتماع "اصدقاء سوريا" خلال لقائه مساء الثلاثاء وزير الخارجية الايراني «علي اكبر صالحي»، انه اذا كان الغربيون يسعون حقيقة من اجل الديمقراطية في سوريا فعليهم القبول باسلوب الانتخابات التي تعتبر تجسيدا لارادة الشعب وان لا يسعوا وراء اجراءات تخريبية واثارة النزاعات الطائفية للحيلولة دون تحقق ارادة الشعب.
واستعرض الرئيس اللبناني السابق ظروف المنطقة خاصة في سوريا ولبنان ووجه الشكر والتقدير للجمهورية الاسلامية الايرانية لدعمها لهذين البلدين واضاف، ان بعض الدول تدعي انها تسعى من اجل ايجاد الديمقراطية في سوريا لكنها ترتعب وتعارض حضور بشار الاسد في اي انتخابات مقبلة لانها ترى امكانية فوزه وانتخابه من جديد من قبل الشعب نظرا للشعبية التي يحظى بها.
من جانبه اشاد وزير الخارجية الايراني في هذا اللقاء بمواقف الرئيس اللبناني السابق اميل لحود الواضحة في دعم المقاومة خلال فترة رئاسته وما بعدها، مؤكدا على دوره المهم والقيم في استقرار وامن لبنان.
وقال صالحي بشان الازمة السورية، ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية واضح منذ البداية بشان الازمة السورية ونحن نرفض اي تدخل في شؤون هذا البلد ونرى بان التدخلات الاجنبية انما تزيد الازمة تعقيدا.
يذكر ان الرئيس اللبناني السابق اميل لحود يزور طهران للمشاركة بصفة ضيف خاص في اجتماع اصدقاء سوريا والذي يعقد اليوم الاربعاء في طهران بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية المعنية.
.................
انتهی/212