ووفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء حضر هذه الأحتفالیة عدد من علماء وطلاب الحوزة العلمیة تجلیلا لمقام هذا العالم وکان أمین عام المجمع العالمي لأهل البیت (ع) ضیفا لهذه الاحتفالیة وألقی کلمته فیها.
وقد بدأت الاحتفالیة بقراءة القرآن الکریم ثم ألقی الشیخ غازي سماك کلمة الجامعة وأکد علی الدور البارز الذي لعبه الشیخ في الساحة العلمیة وقال: لقد غرس الشیخ نبتة العلم في الأوساط الدینیة ومن ذلك النمو العلمي المتحقق في جامعة آل البیت (ع) التي اعطت وستعطي ثمارها في المستقبل.
و أضاف هذا الاستاذ في جامعة آل البیت (ع) أن مسئولیة کبیرة وضعت علی عاتقنا بعد وفاة الشیخ لإکمال مشواره الطویل الذي بدأه بجهوده طوال حیاته.
ثم ألقی السید أمیر العلي شعرا کان قد أنشده في آیة الله الفضلي تحت عنوان "جرح بحجم الوعي".
وقد عرض مسئولو الأحتفالیة شریطا مسجلا لکلمة آیة الله سبحاني في حق العلامة الفضلي والذي یشیر فیها إلی العطاء العلمي الوفیر للعلامة والذي اغنی الأمة الإسلامیة بها.
و قال آیة الله سبحاني في هذا الشریط أنني لم أتصل مباشرة بالعلامة لکن قرأت کتاباته ووجدتها تشتمل على علم واسع سیما ما کتبه حول الحجّ.
ثم ارتقی أمین عام المجمع العالمي لأهل البیت، حجة الاسلام والمسلمین اختري المنصة وألقی کلمته وعزّی الجمیع بمناسبة اربعینة العلامة والخسارة التي کابدتها الأمة الإسلامیة بسبب فقدانه والثلمة التي لا یسدها شيء.
وقال الشیخ اختري: هناك جوانب مختلفة في حیاة هذا العالم العظیم الجانب الأول جهاده في سنوات عدیدة في أجواء السعودیة التي غصبتها حکومة آل سعود دون شرعیة وشعبیة.
والجانب الثاني هو الجانب العلمي حیث کان عالما بالأصول والکلام والمحاولات والنقاشات العلمیة في الحوزة العلمیة والجامعة وأصبح أستاذا حتي في الجامعات السنیة ودرس فیها سنوات.
والجانب الثالث هو الجانب التربوي، فقد کان معلما ومربیّا وهو قد ربّی الطّلاب في الحوزة والجامعة حینما کان في النجف الاشرف وبعدما انتقل إلی الحجاز وجدّة إلی آخر عمره.
وأکد الشیخ اختري: کان الدکتور الفضلي ممّن وقف وقفة صامدة بطولیة في مواجهة العدوان ودافع عن الکیان الإسلامي بکلّ قوة.
------
انتهی/125