16 مايو 2013 - 19:30
اتفقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة حل الأزمة السورية عن طريق الحوار

قال وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» اليوم الجمعة: "اتفقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة حل الأزمة السورية عن طريق الحوار". من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورية الاستفادة من اتفاق لافروف و(وزیر الخارجية الأمريكي جون) «كيري» لحل الأزمة السورية عن طريق المفاوضات.

ابنا: أعلن وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» في مدينة سوتشي الروسية اليوم الجمعة أن موسكو تدعو إلى عقد مؤتمر دولي حول سورية برعاية أممية.

وقال لافروف إن موسكو تفضل عقد المؤتمر الدولي برعاية أممية، مضيفا أن بان كي مون أيد خلال المباحثات المبادر الروسية الأمريكية المشتركة حول عقد هذا المؤتمر. وأكد الوزير الروسي أنه لا بد من مشاركة إيران والسعودية وجميع جيران سورية في مؤتمر جنيف 2، مشيرا إلى أن تنفيذ المبادرة العربية يفضي إلى استقرار الشرق الأوسط.

كما أشار لافروف إلى ضرورة تحديد الأطراف السورية التي يمكن أن تشارك في هذا المؤتمر، مضيفا أنه لا يمكن عقد المؤتمر دون تحديد ذلك. وأكد على ضرورة عقد المؤتمر في أسرع وقت ممكن من أجل تغيير الوضع وانتقال العملية إلى المجال السياسي.

وقال الوزير الروسي: "اتفقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة حل الأزمة السورية عن طريق الحوار". من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورية الاستفادة من اتفاق لافروف و(وزیر الخارجية الأمريكي جون) «كيري» لحل الأزمة السورية عن طريق المفاوضات.

وأعرب بان كي مون عن أمله في عقد المؤتمر الدولي حول سورية في القريب العاجل، إلا أنه امتنع عن الحديث عن تحديد موعد لإجرائه، مشيرا إلى أن هناك مشاورات بهذا الشأن.

وشدد لافروف على أن روسيا لا تورد أسلحة وآليات محظورة الى سورية، كما أنها لا تخفي معلومات عن التوريدات التي قد نفذت وفق العقود الموقعة سابقا. وأعرب لافروف عن دهشته من محاولات بعض وسائل الإعلام إثارة ضجة حول هذه التوريدات. وتابع أن موسكو لا تخفي تنفيذ التوريدات الى سورية وفق العقود الموقعة. وشدد على أن هذه التوريدات لا تتعارض مع القوانين الروسية في هذا المجال.وقال الوزير إن بلاده تزود سورية قبل كل شيء، بأسلحة دفاعية وأنظمة للدفاع الجوي، مشددا على أن هذا الأمر لا يلحق ضررا بميزان القوى في المنطقة ولا يعطي النظام السوري أي تفوق في المواجهة مع المعارضة.

من جهته أكد بان كي مون أن فريق الأمم المتحدة جاهز لزيارة سورية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تنتظر موافقة دمشق.

...............

انتهی/212