ابنا: ورأى العديد من الصحفيين أن المسؤولين الرئيسيين عن التفجيرين الإرهابيين في مدينة الريحانية هما أردوغان وداود أوغلو اللذان حولا الحدود مع سوريا إلى قاعدة للتنظيمات الإرهابية المتطرفة ومنطلق للعدوان ضد سوريا.
وأكد مولود دودو النائب عن حزب الشعب الجمهوري الذي زار مكان وقوع التفجيرات مع عدد من نواب الحزب وتم منعهم من الاقتراب إلى مكان التفجيرات بحجة جمع الأدلة أن العناصر المختصة لا تجمع الأدلة بل تقوم بإخفاء الأدلة لافتا إلى أنه مهما حاولت الحكومة الكذب فالشعب التركي يعرف المجرم الحقيقي.
في حين أكدت أمينة أولكر طارهان نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري أن حكومة حزب العدالة والتنمية تتهم سورية بارتكاب الاعتداء الإرهابي بينما قناة بي بي سي البريطانية أعلنت عن تبني جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة عملية التفجير في مدينة الريحانية مبينة أن حكومة حزب العدالة والتنمية البارعة بفن صياغة الكذب والتلاعب الجماعي تنتظر من الشعب التركي أن يصدق أكاذيبها في ظل سعيها إلى حماية تنظيم القاعدة عبر فرض الحظر على نشر معلومات حول التفجيرات.
بينما قال الكاتب الصحفي أمين تشولاشان إن أردوغان ووزير خارجيته اتبعا سياسة عدوانية ضد الدولة السورية وقيادتها وشعبها وفقا لتعليمات الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية ونشر الخوف والقلق لدى سكان هذه المناطق.
بينما أكد الكاتب الصحفي التركي رضا زليوت أن التفجير الإرهابي في مدينة الريحانية جاء في الوقت الذي اتفقت فيه روسيا والولايات المتحدة الأمريكية حول ايجاد حل سياسي للازمة في سورية ما يعني تصفية أردوغان من الموضوع السوري مشيرا إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية تعمل كل ما بوسعها لاتهام القيادة السورية في ارتكاب الحادث لاقناع الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل العسكري في سورية خلال زيارته إلى أمريكا 16 الشهر الجاري.
وأكد منصور أوغلو " أن الناس هنا يقولون ببساطة أنهم لا يريدون بعد الآن رؤية جهاديين من ذوي اللحى الطويلة يتبخترون في شوارعهم" في إشارة إلى مقاتلي جبهة النصرة الارهابية.
.................
انتهى / 232