ابنا: ويعمل الجيش السوري اليوم على تطهير القرى القريبة و المحاذية لبحيرة قطينة ، و قد أعلن الجيش عن تطهير قرية السلومية و الرحمونية و مؤخرا الشومرية، ليفتح الطريق بذلك الى قرية الغسانية المحاصرة.
وأشار المصدر الى قرية الشومرية، التي ارتكب فيها المسلحون مجزرة مروعة بالأهالي ، و من بقي حيا منهم فر هاربا ، و لا يحمل معه سوى عبء صور مؤلمة في الذاكرة .
وعثر الجيش السوري في القرية على عدد من العبوات الناسفة ومعمل لتصنيعها.
وقال ضابط عسكري مسؤول : " انه تم تحرير الشومرية قبل الرحمونية و السلومية من العصابات الارهابية التي اندحرت و هي الان في منطقة الدمينة الغربية، لكن نحن سنكمل مهمتنا و قد فتحنا الطريق الى قرية الغسانية المحاصرة منذ 9 اشهر.
واليوم و بعد تطهير الشومرية تم فك الحصار بشكل جزئي عن الغسانية و تم فتح الطريق الشمالي للقرية.
واشار مصدر مطلع الى قرية الغسانية التي بدت مختلفة عن السابق، بوجوه اهلها التي تهللت فرحا بنصر الجيش السوري.
وكان المسلحون الارهابيون في السلومية و الشومرية و غيرها يحاصرون قرية الغسانية التي بقيت صامدة بأهلها، فيما بعض القوارب البدائية الصنع كانت تقاوم الحصار.
وقال احد مواطني المدنية : كنا ننتظر هذه اللحظة حتى نعود الى بيوتنا و اعمالنا، و نشكر الجيش السوري الذي يسر لنا ذلك.
ترك المسلحون الارهابيون مقراتهم و هربوا تحت ذريعة ما يسمى بالانسحاب التكتيكي الى قرية الدمينة الغربية التي يواصل الجيش طريقه باتجاهها وباتجاه القرى الأخرى وصولا لمدينة القصير.
.................
انتهى / 232