ابنا: ورأى منصور في حديث لمجلة الدبلوماسية نشر اليوم ونقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن خطورة ما جرى ويجري في سوريا تتمثل في ترك الساحة أمام الجماعات المتطرفة تسرح وتمرح في المنطقة وتضرب أينما وكيفما شاءت محذرا من أن هذه الاستباحة تدخل أكثر من دولة في نفق مجهول قد يطول.
وأشار منصور إلى أن ما يحصل حاليا هو طحن الاقتصاديات والبنى التحتية في بلدان عدة ليسهل اخضاعها وشل فعالياتها المقاومة وتدجين قرارها السياسي.
وأضاف منصور أن المسألة في سوريا ليست مسألة حرية وديمقراطية لان الديمقراطية لا تتحقق عن طريق السلاح في أي بلد من بلدان العالم وهي لا تتم عبر الاقتتال وما نشهده اليوم على امتداد المنطقة شكل من أشكال الفوضى العارمة.
وأكد منصور أن ادخال السلاح والمقاتلين الغرباء إلى سوريا يهدد النسيج الوطني السوري بقدر ما يهدد أمن دول الجوار معتبرا أن المواقف المتطرفة المتزمتة الرافضة للحل والحوار لن تقود إلا إلى تفتيت مجتمعاتنا الغنية بتراثها التاريخي والديني والقومي والثقافي التي يواجه تجربة صعبة تزيدها تعقيدا الصيحات الداعية إلى "الجهاد" هنا وهناك.
ولفت منصور إلى أن القيادة السورية بمواقفها المبدئية وثوابتها وبصورة خاصة في التعاطي مع المقاومة والصراع العربي الإسرائيلي تشكل عقبة حقيقية في وجه بعض المشاريع الخارجية وتغيير المعادلة في الداخل السوري يصب في مصلحة أصحاب هذه المشاريع.
.................
انتهى / 232