7 مايو 2013 - 19:30
«فضل الله»: نعيش في زمن الفتن العابرة للبلدان والأقطار

قال «السيد علي فضل الله» يوم أمس الثلاثاء "إن علينا العمل لنكون الإطفائيين في العالم العربي والإسلامي، لأن نجاح الفتنة في أي بلد، قد يفسح المجال لها للانطلاق إلى بلد آخر، لأننا أصبحنا نعيش في زمن الفتن العابرة للبلدان والأقطار والمواقع".

ابنا: شدد «السيد علي فضل الله» خلال استقباله وفداً من الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال في لبنان يوم أمس الثلاثاء على صناعة المشروع الوحدوي، لأن كل الجهد، على مستوى المشروع الدولي والصهيوني، هو لإشعال نيران الفتنة في واقعنا العربي والإسلامي، مؤكداً العمل لسد الثغرات التي يصنعها الأعداء في كل ما يسيء إلى الوحدة، والحاجة للاستفادة من كل الجهود في عملية بناء الوحدة وتعزيزها.

وقد أشار فضل الله، خلال اللقاء، إلى أن من أهم الأعمال في هذه المرحلة، السعي للوحدة وعلى مختلف المستويات، لأن كل الجهد، على مستوى المشروع الدولي والصهيوني، هو لإشعال نيران الفتنة، والامتداد بها عبر أقطار العالم العربي والإسلامي، والانتقال بها من موقع إلى آخر.

ولذلك، فإن علينا العمل لنكون الإطفائيين في العالم العربي والإسلامي، لأن نجاح الفتنة في أي بلد، قد يفسح المجال لها للانطلاق إلى بلد آخر، لأننا أصبحنا نعيش في زمن الفتن العابرة للبلدان والأقطار والمواقع.

وأكد سماحته أننا بحاجة إلى الاستفادة من كل الجهود في عملية بناء الوحدة وتعزيزها، ولذلك لا بد من العمل على مستوى النوادي والنقابات والتجمعات الجامعية والطالبية، والجمعيات الأهلية وغيرها... المهم أن ننطلق من مشروع سياسي وحدوي، لأن البديل هو ما يصنعه الأعداء من مشاريع الحقد والتباغض والتقاتل.

ورأى سماحته أن علينا، إن لم نستطع اجتراح الحلول الواقعية لمشكلاتنا، أن نعمد إلى سد الثغرات التي يصنعها العدو، بأن نبادر إلى اتخاذ المواقف الصريحة تجاه كل ما يعتري الأمة من مسببات الفتن، سواء فيما يتصل بالإساءة إلى صحابة الرسول(ص) وأمهات المؤمنين، حيث لا بد من تحريم ذلك بشكل قطعي، أو كل ما يسيء إلى مسيرة الوحدة بين المسلمين، وكذلك العمل لتعزيز الوحدات الداخلية والحوار الإسلامي ـ المسيحي، ونزع كل فتائل المشاكل الداخلية.

...............

انتهی/212