7 مايو 2013 - 19:30
قيادي بالعراق يتهم تركيا وقطر بتأجيج العنف

قال القيادي في "ائتلاف دولة القانون" في العراق «كمال الساعدي» اليوم الاربعاء ان دولاً اقليمية تسعى لتدمير البنية الاجتماعية وتمزيق لحمة الشعب العراقي موضحا ان تركيا وقطر تقفان على رأس هذه الدول، وكشف عن وجود ادلة ومعلومات مؤكدة حول ضلوع المخابرات التركية بتفجير الجسر الحديدي في بغداد عام 2007، فيما اتهم تركيا وقطر بمحاولة "إشعال الفتنة" في البلاد.

ابنا: قال القيادي في "ائتلاف دولة القانون" في العراق «كمال الساعدي» اليوم الاربعاء ان دولا اقليمية عديدة تحاول تأجيج العنف الطائفي في العراق.

واضاف الساعدي ان هذه الدول تسعى لتدمير البنية الاجتماعية وتمزيق لحمة الشعب العراقي موضحا ان تركيا وقطر تقفان على رأس هذه الدول، وكشف عن وجود ادلة ومعلومات مؤكدة حول ضلوع المخابرات التركية بتفجير الجسر الحديدي في بغداد عام 2007، فيما اتهم تركيا وقطر بمحاولة "إشعال الفتنة" في البلاد.

وأضاف الساعدي "لدينا أدلة ومعلومات مؤكدة بشأن ضلوع المخابرات التركية في تفجير الجسر الحديدي وأن بعض من هذه المعلومات منشورة في موقع ويكيليكس".

وتابع الساعدي أن "هناك معلومات موثقة تشير إلى تدخل أجهزة مخابرات هذه الدول في الشأن الداخلي العراقي وتأجيج ما يجري في بعض مناطق البلاد"، موضحا أن "ما يجري في هذه المناطق بعيدا عن المتظاهرين الأبرياء ممن يحملون أهدافا وطنية وإنسانية محددة لا غبار عليها، أما من يحاول إشعال الفتنة فهم رجال المخابرات التركية والقطرية".

وكان جسر الصرافية تعرض في الـ12 من نيسان عام 2007، إلى تفجير انتحاري بشاحنة أدت إلى تدمير جزئي فيه ومقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة نحو 26 شخصا وسقوط عدد من السيارات في نهر دجلة، فضلا عن إلحاق أضرار بالمنازل المجاورة للجسر لاسيما من جهة منطقة "العطيفية".

...............

انتهی/212