ابنا: نبشت المجموعات المسلحة في سوريا قبر الصحابي الجليل «حجر بن عدي» في منطقة "عدرا" بريف دمشق، حيث ذكرت مصادر اعلامية أن المسلحين عاثوا خرابا في المقام، وقاموا بإخلاء القبر، ونقلوا جثمان الصحابي الى مكان مجهول، مشيرة الى أن الجثمان وجد طريا وكأنه ابن يومه.
وقال الداعية الاسلامي «الشيخ حسام شعيب» يوم الخميس لا شك ان هذه الجريمة النكراء تمثل تعديا سافرا على المقامات والاضرحة لآل البيت و صحابة رسول الله الكرام، وتدل على ان هذه المجموعات المسلحة التكفيرية والوهابية هي ماضية في طريق التدمير والخراب ليس فقط للاضرحة والبنى التحتية وانما للكرامة الانسانية سواء كان الانسان حيا او ميتا.
واضاف الشيخ شعيب: منذ بداية الازمة في سوريا كان هناك تعد على بيوت الله والمساجد والعلماء الاحياء الذين يحملون مشعل العلم و النور للامة، مشيرا الى انه كان هناك تعد على مقامات اخرى مثل مقام السيدة الزينب (عليها السلام) ومحيطه، والسيدة سكينة (عليها السلام) في داريا ومقام النبي زكريا (عليه السلام) في حلب، واليوم على مقام الصحابي حجر بن عدي رضي الله عنه.
واكد ان هذا دليل واضح على ان هذه المجموعات الارهابية والتكفيرية والوهابية لا تريد الاسلام، بل تريد استهدافه في سوريا والعراق، عندما قاموا بتفجير مراقد ومشاهد للصحابة، والامامين العسكريين في سامراء.
وحذر الشيخ شعيب من ان السيناريو الطائفي في العراق يتكرر اليوم في سوريا، متهما الجماعات التكفيرية بانها لا تريد حضارة لسوريا ولا وحدة لها، واصفا انتهاك حرمة قبور الصحابة بانه اساءة لكل الاديان السماوية وحرام.
واكد الداعية الاسلامي الشيخ حسام شعيب ان نبش قبر الصحابة وانتهاك حرمتها اهانة للامة الاسلامية والعربية، والاديان السماوية جمعاء بما فيها الاسلام، منتقدا غياب دور منظمة التعاون الاسلامي في الوقوف بوجه هذا الانتهاك للمقدسات.
وشدد حسام شعيب على ان هذه الاساءة مرفوضة من قبل المسلمين الحريصين على دينهم والرسالات السماوية، معتبرا ان هذا يوضح تماما ان الجامعة العربية قد سقططت تماما لانها اصبحت شريكة في هذه الجرائم التي تهين العروبة.
واشار الداعية الاسلامي الشيخ حسام شعيب الى ان التكفيريين قاموا من قبل بنبش الاضرحة وقبور الاولياء والصالحين في كل من افغانستان وتونس وليبيا ومصر وغيرها، ما يدل على ان هذا الفكر الوهابي التكفيري السلفي ماض في مشروعه، بموافقة اميركية وتواطؤ عربي واقليمي وخاصة من تركيا وقطر والسعودية.
...............
انتهی/212