28 أبريل 2013 - 19:30
عشائر النجف: القاعدة هي الآمرة والناهية بالحويجة والانبار

حذرت عشائر النجف، الأحد، من التخندق الطائفي في البلاد، معتبرة أن المتشددين السنة المرتبطين بتنظيم القاعدة أصبحوا الجهة "الآمرة والناهية" في ساحات الاعتصام في الحويجة والانبار، داعية في الوقت نفسه الحكومة العراقية للضرب بيد من حديد لمن يسعى لتقسيم العراق.

ابنا: وقال شيخ عشائر آل إبراهيم الشيخ فريد الشعلان في مؤتمر صحفي إن "تشكيل جيوش للدفاع عن ساحات التظاهر هو أمر غير قانوني كونه سيدافع عن المخربين من البعثيين والقاعدة الذي يعتلون منصات ساحات التظاهر".

وأضاف "أمر مؤسف ما يحصل اليوم من تخندق طائفي وتكوين جيوش قتالية خارج نطاق القانون وعمليات إجرامية بشعة بحق أبناء القوات المسلحة".

وتابع ان "القاعدة أصبحت هي الأمرة الناهية في ساحات التظاهر وتسعى لإشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد".

وبين الشعلان أن "الفتنة وصلت الى ذروتها لإعلان الحرب بين أبناء البلد الواحد من خلال قتل العسكريين العزل والتمثيل بهم أبشع تمثيل بما لا ينم عن انتساب الى دين او شريعة".

وطالب الشعلان الحكومة العراقية "الضرب بيد من حديد لكل من يسعى لتقسيم هذا الوطن"، داعياً معتصمي الانبار الى عدم "الانجرار الى الفتنة والحفاظ على وحدة ودماء الشعب العراقي".

وحث الشعلان "عقلاء القوم والحكماء وشيوخ العشائر لتفادي الوضع العسكري الخطير وإنقاذ الشعب من المستقبل المجهول والتحلي بروح الصبر والعقلانية لإنقاذ البلاد".

وكان متظاهرون في ست محافظات عراقية غربية ذات غالبية سنية قد أعلنوا الجمعة عن تشكيل جيش قالوا إن الغرض منه حماية المحتجين.

ودعا عضو لجنة العشائر النيابية عبود العيساوي عشائر الانبار الى الوقوف ضد الفتنة ومحاربة الإرهاب والقتلة وإسناد مؤسسات الدولة.

وقال العيساوي ان "اطرافاً متعددة تحاول جر العشائر الى الاقتتال والصراع الطائفي وهذا يعني حصول انشقاق داخل البيت الواحد بسبب التأزم السياسي الذي نتج عن استخدام النسيج العشائري في المشاكل".

وشدد العيساوي ان "العشائر تعتبر صمام أمان لوحدة العراق وصاحبة ارث في بناء الدولة خاصة العشائر في الانبار عندما حفظت امن المحافظة وحاربت الارهاب والقاعدة وكانت ثورة حقيقية ضد أمراء الموت وعناصر التكفير والطائفية فعليها التبرؤ من قتلة الجنود وتسليمهم الى سلطة الدولة".

.................

انتهى / 232