16 أبريل 2013 - 19:30
اقتحامات للأقصى وسط تعزيزات صهيونية مشددة

اقتحمت جماعات يهودية متطرفة يوم أمس الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة "باب المغاربة"، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة ومخابرات الاحتلال.

ابنا: قال حراس الأقصى يوم أمس الثلاثاء إن المستوطنين المتطرفين اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات منذ الساعة السابعة صباحاً، من جهة "باب المغاربة"، وسط تواجد لعدد من طلاب حلقات العلم والمصلين والمرابطين الذين يستعدون لحماية المسجد الأقصى.

من جانبها، قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن جماعات يهودية تستعد لتنظيم مسيرة تهويدية تنطلق من أمام منزل رئيس حكومة الإحتلال في القدس وصولًا إلى المسجد الأقصى المبارك أو ما يسمونه زورا وبهتانا بـ "جبل الهيكل" مع اقتراب ذكرى النكبة.

كما قالت مؤسسة فلسطينية متخصصة في مراقبة الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية إن آلاف المستوطنين يتقدمهم عدد من قيادات الحاخامات يواصلون منذ ليل الاثنين تدنيس حائط البراق وجواره، وذلك احتفاء بالذكرى الـ 65 للنكبة الفلسطينية، حيث أعلنت عدة مؤسسات اسرائيلية أنها ستعقد احتفالاتها تباعاً في منطقة "البراق".

وذكرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن نحو ثلاثة آلاف من المستوطنين يتقدمهم عدد من أعضاء الكنيست من حزب "البيت اليهودي" وغيرهم نظموا طقوسا تلمودية، ومراسيم احتفالية تزامنا مع ذكرى النكبة وأعلنوا أنهم تعمدوا أن يكون احتفالهم في هذا الموقع بالتحديد.

وأكدت المؤسسة أن حائط البراق هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، له قدسيته الثابتة والمتواصلة، وأن كل إجراءات الاحتلال التي تتصاعد كل يوم بحق حائط البراق وكل المنطقة المجاورة ومحاولة تكريس تهويدها، لن تستطيع طمس المعالم الإسلامية وتغييبها، وسيظل المسجد الأقصى وكل مرافقه أقوى من أساليب الاحتلال التهويدية، وأن الحق الإسلامي سيتغلب في النهاية على التزييف الصهيوني التلمودي.

ودعت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" الهيئات والمنظمات الإسلامية والشعوب الإسلامية والعربية إلى تحمل كامل مسؤوليتها تجاه قضية القدس والأقصى، وطالبت بالعمل الفوري للدفاع وإنقاذ المسجد الأقصى من المخاطر الجمة التي يتعرض لها المسجد.

................

انتهی/212