ابنا: قال نائب وزير الخارجية السوري «فيصل المقداد» في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" إن "الرئيس (بشار) «الأسد» لن يتنحى ولن تكون هناك سورية إذا فعل، وستغيب سورية عن الخريطة إذا غادر الآن قبل أن نوافق على خطة سياسية بين جميع السوريين".
واضاف المقداد أن الأردن "يمارس لعبة خطرة من خلال السماح بمرور امدادات الأسلحة عبر أراضيه إلى الجماعات المتمردة في سورية ويأمل ألا يتورط بصورة أكبر، لأن القوى نفسها التي تقتل الأبرياء في سورية موجودة على أراضيه أيضاً". ووصف المقداد بريطانيا وفرنسا بأنهما "مستعمرون جدد" جراء تقديمهما الدعم السياسي والعسكري لمسلحي المعارضة.
وقال إن بريطانيا وفرنسا "كانتا راضيتين عن دعم تنظيم القاعدة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنهما صارتا خائفتين الآن بعد تدفق الأوروبيين إلى سورية للقتال إلى جانب القاعدة، وأرادتا أن يأتي هؤلاء إلى سورية ليقتلوا فيها، غير أنهما غيرتا رأيهما حين بدأ بعضهم بالعودة الى بلادهم". وسخر المقداد من إصرار بريطانيا على أنها "تزود المعارضة المسلحة في سورية بمعدات غير فتاكة فقط". وقال "إن المزاعم حول تحقيق المتمردين في الآونة الأخيرة مكاسب في درعا والحديث عن معركة وشيكة في دمشق تصب في اطار الحرب النفسية ومجرد دعاية أيضاً". كما هاجم المقداد تركيا والسعودية وقطر، على قيامهم بـ "خدمة المصالح الغربية".
واضاف أن الجامعة العربية "انتهى دورها من خلال تسليمها مقعد سورية للمعارضة في قمة الدوحة الشهر الماضي"، محذراً من أن بلاده "ستقوم بتسليم سفارة أية دولة في دمشق إلى اللاجئين إذا اقدمت على محاكاة هذه الخطوة".
واتهم المقداد الكيان الاسرائيلي بـ"التدخل في الصراع الدائر في البلاد"، مشيراً إلى "أن عملاء لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) قُتلوا في محافظة درعا القريبة من الحدود الأردنية".
وحول استخدام أسلحة كيميائية، قال المقداد إن حكومة بلاده "ليس لديها شك بأن المتمردين استخدموا هذه الأسلحة في خان العسل قرب حلب، وستوافق فقط على اجراء تحقيق حقيقي من قبل الأمم المتحدة لعدم تكرار ما حدث في العراق".
واضاف "اللعبة واضحة، ويريدون من ورائها تغطية ما حدث في حلب وإثارة قضايا وهمية".
...............
انتهی/212