ابنا: قال مسؤولون يمنيون إن السعودية رحلت نحو 200 ألف عامل منهم 20 ألف يمني مما زاد من عدد العاطلين في اليمن البالغ تعداده 25 مليون نسمة ويحاول التعافي من الاضطرابات السياسية المستمرة منذ عامين.
وبدأت المملكة العربية السعودية التي يعيش فيها نحو تسعة ملايين عامل أجنبي حملة هذا العام لزيادة نسبة السعوديين العاملين بالقطاع الخاص والتي تبلغ حالياً عشرة في المئة.
وبموجب قانون العمل السعودي يجب أن يكون لكل عامل وافد كفيل محلي لكن كثيرين يقومون بتغيير وظائفهم بعد دخول المملكة دون تغيير أوراق أقامتهم.
وقال اليمني «أحمد عبد الله البيضاني» وهو سائق شاحنة في الخمسينات من العمر ويعمل لدى شركة نقل مقرها مكة المكرمة إن الشرطة اعتقلته خلال زيارة لميناء ينبع على البحر الأحمر في فبراير شباط.
وقال البيضاني وهو أب لاثني عشر إبناً أمام وزارة شؤون المغتربين "لم تحترم الشرطة التصريح المكتوب الذي كان معي (لزيارة ينبع) أو تدخلات كفيلي وعاملتني كأنني عامل مخالف".
وأضاف "جرى احتجازي لمدة أسبوعين قبل نقلي إلى جدة حيث احتجزت مع مئات الأشخاص لستة أسابيع أخرى قبل ترحيلي".
وكان الملك السعودي «عبد الله بن عبد العزيز» أمر أوائل هذا الشهر بمنح المخالفين مهلة ثلاثة أشهر لتوفيق أوضاعهم. لكن مسؤولين يمنيين قالوا إن عدداً قليلاً من اليمنيين العاملين في السعودية وعددهم نحو مليون شخص سيتمكنون من توفيق أوضاعهم في هذه المدة.
...............
انتهی/212