31 مارس 2013 - 19:30

قال تقرير ان الكثير من سكان "مجدل شمس" كبرى البلدات الدرزية في هضبة الجولان السورية التي يحتلها الكيان الاسرائيلي، يؤيدون الرئيس السوري «بشار الأسد».

ابنا: قال تقرير لوكالة "فرانس برس" اليوم الاثنين، ان الكثير من سكان "مجدل شمس" كبرى البلدات الدرزية في هضبة الجولان السورية التي يحتلها الكيان الاسرائيلي، يؤيدون الرئيس السوري «بشار الأسد» وان تجارا ومزارعين فيها يعتقدون ان "الجيش الحر" المعارض هو جيش من الباكستانيين والافغان والاميركيين المتطرفين، ويخشون انتصار "جبهة النصرة" التي تكفر كل من لا ينتمي لديانتها وتعتقد بانه يستحق القتل، كما يرون أن الإضطرابات في سوريا ليست سوى مؤامرة يشارك فيها 130 بلدا.

واوضح التقرير، ان التصدع الذي اثاره النزاع في سوريا بدأ يفعل فعله في صفوف نحو عشرين الف درزي في الجولان، رفض معظمهم الحصول على الجنسية الاسرائيلية ويصرون على انهم سوريون.

ويقول احد التجار (30 عاما) "انا مع الشعب السوري وتاليا مع الاسد"، مضيفا ان "الجيش السوري الحر (المعارض) غير موجود، انه فقط جيش من الباكستانيين والافغان والاميركيين الذين يخوضون الجهاد".

وتخشى تاجرة اخرى انتصارا للمقاتلين المتطرفين المنتمين الى جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة بحسب واشنطن، وتقول "سيصلون الى هنا وهم يؤمنون بان جميع من لا ينتمون الى ديانتهم كفارا يستحقون القتل".

وتسيطر جبهة النصرة على قسم كبير من المنطقة الحدودية في مرتفعات الجولان.

وتضيف التاجرة "انا اؤيد الاسد ومع اجراء انتخابات. اذا جرت انتخابات فان الشعب سيختار الاسد".

ويؤيد كثير من دروز الجولان النظام السوري لانهم يرفضون الاعتراف بضم اسرائيل لهذه المنطقة التي احتلتها في حرب حزيران/يونيو 1967 والتي يقيم فيها نحو عشرين الف مستوطن اسرائيلي.

ويقول احد المزارعين ان الاضطرابات في سوريا التي اندلعت في اذار/مارس 2011 ليست سوى "مؤامرة يشارك فيها 130 بلدا". وفي رايه ان المقاتلين المعارضين ليسوا سوى "عصابة مسلحة تدعهما فرنسا واميركا".

ومنذ شهر، تلقى احد عشر سوريا على الاقل بينهم مقاتلون معارضون العلاج في مستشفيات اسرائيلية. كذلك، اقيمت وحدة علاجية قرب قاعدة للجيش الاسرائيلي في المنطقة الحدودية.

...............

انتهی/212