29 مارس 2013 - 19:30

قال عضو اللجنة المركزية في جمعية "وعد" البحرينية المعارضة «ابراهيم كمال الدين» اليوم السبت انه لا يمكن الاستمرار فيما يسمى بالحوار الجاري الان بالبحرين دون تحديد سقف زمني وانه لايمكن ان يكون هناك حوار مع اطلاق النار على رؤوس المواطنين في الشارع بهدف القتل .

ابنا: قال عضو اللجنة المركزية في جمعية "وعد" البحرينية المعارضة «ابراهيم كمال الدين» اليوم السبت ان اي حوار لايمكن ان يكون الى الابد ويجب فرض جدول زمني له، حتى الاحزاب الفرنسية استغربت كيف دخلت المعارضة البحرينية الى الحوار دون تحديد سقف زمني لهذا الحوار، اعتقد ان السقف الزمني سوف يطرح في الجلسات القادمة لهذا الحوار.

وتابع: ان كل دول العالم تشهد حوارات بين المعارضة والحكم المتهم بارتكاب الجرائم لكن الحوار الجاري الان بالبحرين والذي يجمع المستقلين والموالين فهذا يعتبر حفل علاقات عامة، اذا كان النظام جادا في الحوار فيجب وضع برنامج للحوار فيه نقاط محددة وفترة زمنية ولايمكن ان يكون هناك حوار مع اطلاق النار على رؤوس المواطنين في الشارع بهدف القتل.

وحول ادعاءات السلطة بان قوات الامن هيأت الاجواء للحوار قال كمال الدين: ان الواقع على الارض يفند هذا الادعاء لأن كل القرى تغرق بالغازات السامة وان الضرب برصاص الشوزن لازال موجودا وهذا يدل ان هناك نية للقتل وتوجيه الرصاص الى رؤوس الناس واجسادهم وهذا يدل ان كلام السلطة هو للاستهلاك الخارجي.

...............

انتهی/212