21 مارس 2013 - 20:30

أكد سماحة مفتي الجمهورية الدكتور "أحمد بدر الدين حسون" أن دم الشهيد العلامة الدكتور "محمد سعيد رمضان البوطي" سيكون نارا تشتعل في عالمنا العربي والاسلامي على كل من أفتى بقتل أبنائنا في بلاد الشام وسيكون نورا لطريقنا.

ابنا: وقال الدكتور حسون : "إن شهيدنا العلامة البوطي شهيد المحراب وسيبقى رمز التقاة والدعاة العاملين ولكن الإسلام لا يموت وسورية لن تركع وأقول لمن يرسل السلاح إلى سوريا .. لن تهدموا عمود الإسلام فيها وسيبقى الإسلام نقيا وعزيزا وسيبقى الشعب السوري متماسكا".

وأضاف الدكتور حسون.. إن قول الله تعالى .. ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين.. ينطبق على هذا الرجل الشهيد الذي وقف من أول عمره داعية إلى الله ذي الحب والخير والداعي إلى السلام عن طريق الإسلام.

وقال سماحة المفتي حسون: إن شهيدنا اختلف مع الآخرين بالرأي فهل هذا يكون شفيعا له في اغتياله داخل المحراب.. وأقول لمن يفرح الآن باغتيال شيخنا ومن يكذب ويقول إن شيخنا ابراهيم السلقيني رحمه الله مفتي حلب قتل على أيدي السلطة واليوم شيخنا البوطي رحمه الله.. إن كذبتم على العالم كله أتكذبون على الله.. غدا أمامنا وأمامكم موقف أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين.

وقال المفتي حسون: إن من يدعي أنها دولة الصهاينة وهو الرئيس الأمريكي يقول بالأمس إن تحالفه مع الصهاينة أبدي والولايات المتحدة هي التي تدعمكم وهي التي تقول أرسلوا السلاح إلى سورية ثم يقول هذا الرئيس الامريكي إن على الرئيس بشار الأسد أن يتنحى ولكن سأقول له.. من القدس قلت إن تحالفك أبدي مع بني صهيون وعلى الرئيس أن يتنحى فوالله إنك لصادق لأنه ما عاد هناك أحد تخاف منه إلا هذا الرجل وسورية .. فيا علماء العالم الإسلامي لماذا لم يقل عن غير الحكام تنحوا.. لأن هذا الرجل وشعب سورية وجيشها هو الوحيد الباقي لفلسطين.

وأضاف سماحة مفتي الجمهورية.. اللهم اشهد إننا دعوناهم للصلح وللسلام ولحقن الدماء فأبوا ووضعوا شروطا ونحن لا نضع أي شرط .. تعالوا هذه سورية فتحت أبوابها وهذا الرئيس قد أعلن أنه سيقبل بكل حوار وسيقبل بكل من يريد أن يحاور إلا من يصر على القتل ومن يحمل السلاح فهذا لا نستطيع أن نلقاه ولا نستطيع أن نجلس مع من تلوثت يده بالدماء ولذلك يخافون منا لأننا حتى هذه اللحظة ما سفكنا دماءهم ولا أفتينا بقتلهم وأشهد الله أننا لن نفتي أبدا فإن سفكوا دماءنا فنحن أمام الله سنقول ..حفظنا دماءهم وسفكوا دماءنا.

..................

انتهي / 232