ابنا: ذكرت مصادر لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن «الضغط لأجل قيام حكومة مؤقتة في سوريا يديره الأوروبيون، بالتعاون مع الثلاثي التركي ـــ القطري ـــ السعودي»، مشيرة إلى أنه «حتى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي حذرا من هذه الخطوة، لأنها تعني الدفع باتجاه إعلان تقسيم سوريا».
المصادر تابعت أنه «في الإجتماع الأخير بين نائبي وزيري الخارجية الروسي والأميركي، "ميخائيل بوغدانوف" و"وليام بيرنز"، بحضور الإبراهيمي تم التفاهم على منع قيام الحكومة الإنتقالية وعدم ترك ملف المعارضة للإدارة القطرية - التركية - السعودية، وحماية "معاذ الخطيب" الذي توافق الثلاثة على أنه واقعي.
ويعتقد هؤلاء أن الهدف الفعلي من الحكومة المؤقتة إطاحة الخطيب والإتيان بشخصية مغمورة تتيح للإخوان والقوى النافذة داخل الإئتلاف التحكم في المعارضة. كذلك جرى التفاهم على عدم إطلاق العنان للتسليح الشامل».
وفي الإطار نفسه عبر ديبلوماسيون غربيون معنيون بالملف السوري لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن دهشتهم من توصل "الإئتلاف السوري" إلى اختيار رئيس للحكومة الإنتقالية المعارضة بهذه السرعة.
لكنهم بددوا آمال "الإئتلاف" بشأن الإعتراف بالمجلس الجديد كبديل للحكومة السورية، بسبب "عدم وجود مؤسسات تحكم الحكومة الإنتقالية من خلالها".
من جهته، عبر مسؤول رفيع في الإئتلاف عن خشيته من "فشل الحكومة الإنتقالية، لأن ذلك سيكون بمثابة انتصارللأسد".
وحذر من أن فشل فصائل المعارضة في تنظيم أنفسها وتوزيع المساعدات، وتأمين السلاح للمتمردين "أضر بمصداقيتها."
..................
انتهي / 232