15 مارس 2013 - 20:30

قال مدير "برنامج الخليج وسياسة الطاقة" في "معهد واشنطن" «سايمون هاندرسون» في مقال نشر على موقع المعهد، على ما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" في 8 مارس/آذار الحالي بأن "سياسياً سعودياً" غير معروف قد أجرى اتصالاً مباشراً وغير رسمي مع جمعية "الوفاق" البحرينية، مرجحا أن يكون السياسي المشار إليه هو مستشار الأمير «متعب بن عبدالله» أحد أبناء الملك وقائد الحرس الوطني السعودي.

ابنا: قال مدير "برنامج الخليج وسياسة الطاقة" في "معهد واشنطن" «سايمون هاندرسون» إن الرياض "تمارس حالياً الضغط على النظام والمعارضة في البحرين، فتطالب الأول بتقديم تنازلات وتطالب الثانية بأن تكون مطالباتها معقولة".

وعلق هاندرسون، في مقال نشر على موقع المعهد، على ما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" في 8 مارس/آذار الحالي بأن "سياسياً سعودياً" غير معروف قد أجرى اتصالاً مباشراً وغير رسمي مع جمعية "الوفاق" البحرينية، مرجحا أن يكون السياسي المشار إليه هو مستشار الأمير «متعب بن عبدالله» أحد أبناء الملك وقائد الحرس الوطني السعودي. وأضاف "برغم حديث الملك وولي العهد البحرينيين في الماضي عن إنشاء ملكية دستورية تشبه الملكية البريطانية إلا أنهما على ما يبدو مترددان في التنازل عن سلطات حقيقية"، مردفاً "حدد بعض المراقبين المحليين ما لا يقل عن أربعة فصائل للعائلة المالكة. فعلى اليسار يوجد ولي العهد «سلمان»، وهو الأكثر استعداداً لإجراء محادثات مع سياسيي المعارضة.

وعلى يمينه يوجد الملك البحريني «حمد بن عيسی آل خليفة» الذي يعترف بالحاجة إلى التوصل إلى حل سياسي ولكنه معروف بتردده. وعلى يمينهما يوجد عم الملك ورئيس الوزراء خليفة بن سلمان وهو شخصية مهمة جداً ذات نفوذ هائل كما أنه يعتبر الأب الروحي للمتشددين. وفي الوقت نفسه، يقع «فصيل الخوالد» في أقصى اليمين منهم، وهم، كما يعتقد الكثيرون، يتبنون آراءً معادية للشيعة ويعارضون تقديم أي تنازلات سياسية. ولفت هاندرسون إلى أنه لكي تتجنب واشنطن اكتساب فصيل الخوالد المتشدد في البحرين المزيد من الجرأة، ينبغي على واشنطن مقاومة إغراء المناقشة العلنية لمقر قيادة الأسطول الخامس، حيث يعد التحدي الأكثر خطورة أمام الولايات المتحدة تشجيع العائلة المالكة على تقديم تنازلات سياسية من دون تعريض مقر الأسطول للخطر.

...............

انتهی/212