15 مارس 2013 - 20:30

أکد وزیر الدولة لشؤون المصالحة الوطنیة فی سوریا "علی حیدر" أنه لن یتم إقصاء أحد عن المشارکة في الحل السیاسي للأزمة في سوریا شریطة أن یؤمن بوقف العنف ویرفض التدخل الخارجي ویضع مصلحة وسیادة الوطن أساساً للحوار الوطني.

ابنا: ورأی حیدر فی لقاء مفتوح فی جامعة تشرین بمحافظة اللاذقیة (غرب) بعنوان المشروع السیاسی وحل الأزمة أن ˈظروف الحل السیاسی للأزمة نضجتˈ وأن البرنامج السیاسي لحل الأزمة في سوریا یشکل قاعدة حقیقیة لإطلاق عملیة سیاسیة حقیقیة لأنه یعتبر الشعب السوري السلطة والمرجعیة الحقیقیة فیما ترك الباب مفتوحا لصیاغة دستور وانتخاب برلمان جدیدین.

وأشار حیدر إلی أن ˈإنجاح البرنامج السیاسي لحل الأزمة یتطلب الاحتکام إلی العقل لدی أبناء الوطنˈ مؤکداً أن ˈسوریا ستنتصر بجمیع أبنائها وستخرج من الأزمة أقوی من السابق وسیکون مشروع الحل نتاجا سوریاً بامتیاز وتحت سقف الوطنˈ.

ولفت حیدر إلی أن سوریا تتعرض لمؤامرة مستمرة منذ إنشاء الکیان الصهیوني في المنطقة عام 1948لأنها بطبیعة شعبها وموقعها الجغرافي وقیاداتها المتعاقبة ترفض الاعتراف بهذا الکیان الذی قام بمحاربتها والالتفاف علی مقاومتها ضمن استراتیجیة بدیلة للنیل منها منوها بتضحیات الجیش العربي السوري الذي یذود عن حیاض الوطن ویعمل علی إعادة الاستقرار والأمان إلی ربوعه.

..................

انتهي / 232