واضاف ان “ماحدث في الامس من اقتحام بعض الوزارات (في اشارة الى اقتحام مبنى وزارة العدل ببغداد) وسقوط مجموعة من الشهداء الابرار وايضا مجموعة من الجرحى يدفعنا الى ان نسال بعض الاسئلة حول المشهد الامني”.
وذكر السيد الصافي ان “هناك ملف يتأرجح دائما بعد 10 سنوات من سقوط النظام البائد وهو الملف الامني حيث تارة تكون الامور الامنية جيدة وتارة ثانية غير جيدة وتارة هدوء وفي بعض الحالات تكون حالة من الانفجار بل سلسلة تودي بحياة الابرياء“، موضحا انه “لابد من وضع حلول حقيقية للمسألة الامنية”.
واشار الى انه “على الرغم من ان هناك محاولات جادة لاصلاحه لكن مادامت التفجيرات مستمرة فانه يعني ان الخلل مازال موجودا “، موضحا ان”الملفت للنظر تعدد الاجهزة الامنية هل فيه مصلحة “.
واكد السيد الصافي ان “تلك التفجيرات مؤشرات بان هناك تداعيات امنية قد تحدث اخطر مما حدث وانه على الرغم من ان المسالة ليست سهلة لكنها ليست عصية وتحتاج الى حل حقيقي وجذري”.
وشدد على ان “تراجع التشكيلات الامنية باشخاصها وبمهنيتها والياتها وتدريبها وبولائها ليس من الصحيح في كل فترة ننتظر ان نشيع مجموعة من الشهداء ونترحم عليهم”.
بشأن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة اكد السيد الصافي على ” ضرروة ان تكون للناخب القدرة على التمييز والدفع بقراره ويقصد به ان لا يجعل اي جهة تؤثر على قناعته وخياره لانه المسؤول بان يضع الورقة في صندوق الاختيار”.
وبين انه”لا بد ان نتحمل كناخبين مسؤوليتنا وان تكون لدينا قدرة على ان نميز في ان نحدد مانريد لانه مستقبلنا ومستقبل اجيالنا “.
واشار الصافي الى انه “لا بد ان يعرف قانون مجالس المحافظات من قبل الناخب وان يعرف ماذا ينتخب والحالة التي يريد ان يطور المحافظة فيها حتى لايتصور تصورات بعيدة عن فائدته”.
وشدد على ان”تكون للمرشح ثقافة بانه رشح نفسه لاي شيء وانا على يقين ان الكثير من الاخوة المرشحين لم يعرفوا قوانين مجالس المحافظات وانه يتصور امورا غير صحيحة فان كلامه يكون مع الجمهور عاري عن الوقاع باعتبار ان القانون لايسمح له ولابد ان يقراء القانون حتى يكون كلامه بما يتناسب معه”.
..................
انتهي / 232