12 مارس 2013 - 20:30

قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان «نافي بيلاي» اليوم الاربعاء بأن المفوضية السامية والأمين العام للأمم المتحدة يتابع استهداف الحقوقيين والانتقام منهم في البحرين، وقالت بأن المفوضية تود أن تقبل البحرين بفتح مكتب للمفوضية لديها.

ابنا: أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان «نافي بيلاي» في اجتماعها مع وفد المرصد البحريني لحقوق الانسان في جنيف اليوم الاربعاء بأن المفوضية تراقب الوضع بدقة في البحرين وتتلقى تقارير حقوقية مستقلة وتتمنى أن يتحسن الوضع المخالف لمبادئ حقوق الانسان، مشيرة إلى أن سحب جنسية مجموعة من البحرينيين يقلقنا ونتمنى إنهاء الوضع الغير قانوني الذي خلقته الحكومة ضدهم في أقرب وقت.

وذكرت بيلاي بأن المفوضية السامية والأمين العام للأمم المتحدة يتابع استهداف الحقوقيين والانتقام منهم في البحرين، مشددة على أن ذلك يهدد مبادئ الأمم المتحدة، متمنية في الوقت نفسه بأن يكون لمجلس حقوق الانسان آلية مراقبة تنفيذ توصيات المجلس في البحرين.

ولفتت بيلاي بأن المفوضية تراقب كل ما يحدث من الدول ضد المتعاونين مع الأمم المتحدة داخل مجلس حقوق الانسان سواء كان تحرش أو انتقام أو تهديد، داعية كل من يتعرض من الحقوقيين المتعاونين للإنتقام أو التهديد الحكومي لإبلاغ المفوضية بالتفاصيل على الهاتف أو الايميل.

وقالت بيلاي بأن المفوضية تود أن تقبل البحرين بفتح مكتب للمفوضية لديها، مشيرة بأن هناك رغبة في فتح مكتب كامل الصلاحية في المراقبة والتصدي لكافة قضايا حقوق الانسان، ويكون له إلتزامات فنية وإمكانية التدخل لوقف التجاوزات، لافتة إلى أنهم سيعملون على فتح هذا المكتب.

...............

انتهی/212