ابنا: اقيمت في جنيف يوم أمس الاثنين ندوة لوفد المزصد البحريني لحقوق الانسان، شارك فيها «الشيخ الدكتور ميثم السلمان» والمحامي «محمد التاجر» والناشط الحقوقي «سيد يوسف المحافظة».
وتناول فيها السلمان موضوع هدم المساجد وشببها بالتطهير العرقي لممارسة الحريات الدينية، و ان ما حدث في البحرين لم يحصل في أي دول أخرى من حيث عدد المساجد المهدمة والأماكن الدينية في فترة وجيزة جدا.
وتحدث بعده المحامي التاجر وتطرق الى موضوع الافلات من العقاب وعدم حيادية القضاء البحرين الذي يحكم على قاتل الابرياء بالحبس 7 سنوات فيما يحكم على شخص عبر عن راية في دوار "اللؤلؤة" بـ25 عام.
كما ان الاحكام الصادرة عن التعذيب حتى الموت لا ترقى لشي للعدالة الحقيقية وهي احكام مخففه يتم من اطلاقها من خلال التلاعب بالقضاء.
ثم تطرق الناشط الحقوقي سيد يوسف المحافظة الى التأكيد على محاربة وملاحقة النشطاء الحقوقيين في البحرين وإصدار احكام ظالمة تصل لـ25 وانه القضاء يستطيع اعتقال أي شخص كما حدث له بعد ان كتبه تويته بعدها بخمس دقائق تم اعتقاله وتستمر ملاحظة الحقوقيين والنشطاء باستمرار.
وفي نفس الوقت كانت هنالك فعالية لمركز الخليج لحقوق الانسان عرضوا فيها تقريرهم السنوي وركزوا على قضية ملاحقة النشطاء الحقوقيين في كل من البحرين و دول الخليج الفارسي.
بعدها التقى الوفد بمسئولة المنظمات الاهلية السيدة «جون ري» تداولوا معها موضوع قانون الجمعيات والمقترح الذي يطرح في البرلمان وخطورة تطبيقه في حال تم المصادقة عليه من قبل مجلس النواب.
كما تطرق الوفد الى دور الاتحاد النسائي والمجلس الاعلى للمرأة الذي وقف صامتا امام انتهاكات المرأة، فالاتحاد كان خائفاً على حله بسبب هذا الامر ودور المجلس الاعلى للمرأة الذي يمثل وجه الحكومة ولا يحرك ساكنا في أي من قضايا الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة البحرينية منذ فبراير 2011 حتى الآن.
...............
انتهی/212