9 مارس 2013 - 20:30

مسجد الكوفة المعظم الذي أصبحت زيارته مطلب لجميع المسلمين في العالم الإسلامي، لتاريخه الكبير على مر التاريخ والذي أصبح الآن محط أعجاب لكل من زار محافظة النجف الاشرف وتشرف بزيارته للمسجد.

ابنا: صرح وزير الخارجية الإيراني «علي اكبر صالحي» لدى زيارته مسجد الكوفة المعظم انه "رأيت ما سرني من الأعمار في مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به وكنت في فرح شديد عندما رأيت المسجد الذي أصبح بجهود القائمين عليه بقعة كالجنة تهوى إليه جميع الأفئدة".

وأضاف صالحي الذي اطلع على ما أنجز من ثورة الأعمار التي مازالت قائمة في المسجد والمراقد الملحقة به "أنني منذ 40 سنة زرت هذا المكان المبارك وكانت النجف الاشرف مدينة لوحدها والكوفة المقدسة مدينة لوحدها وألان أصبحنا مدينة واحدة".

وأكد وزير الخارجية الإيراني "على ضرورة الاهتمام بهذه الأماكن التي تشد أليها الرحال من مختلف أنحاء العالم وان يكون الاهتمام بها مثل ما رأيناه في مسجد الكوفة الذي لم اصدق ما رأيت فيه من أعمار وخدمات واحترام الزائر والعمل على راحته وتأدية زيارته بكل حرية وآمان".

كما شكر صالحي جميع القائمين والعاملين في المسجد واعتبر أن ما يقومون به من جهود إنما تصب في خدمة المكان المقدس والزائر الكريم و هو عمل واجر يسجل عند الله عز وجل.

...............

انتهی/212