5 مارس 2013 - 20:30

أكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين على وجود محاولات رسمية لحرف الحوار الذي يجري عن جادته، وممارسات أمنية وتصريحات من مسؤولين في السلطة تحاول جرجرة المعارضة للإنسحاب من طاولة الحوار.

ابنا:  أوضحت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء  ووقف خلاله وقفة حداد على روح الشهيد «محمود الجزيري» الذي جرى تشييعه يوم الثلاثاء بعد قتله بأسلحة قوات النظام واحتجزت الأجهزة الأمنية جثمانه 12 يوماً، أن الحكم في أزمة سياسية حتى داخل طاولة الحوار، وترتجي من خلال تصرفات أطرافه إلى تنازل المعارضة أو انسحابها، ولكن المعارضة واضحها ومشروعها ومبادئها وأجنداتها واضحة ولن تتنازل أبداً.

ولفت إلى أن تجربة الخمس جلسات في الحوار الماضية أثبتت عدم وجود أطراف أخرى غير الحكم، فلا يوجد مستقلين ولا غير ذلك من تسميات، وإنما أطراف تتبع الحكم في موقفه.

وأشارت الى إرساله خطاب إلى الملك، تحمل طلبين أساسيين، أولهما سحب تصريح وزير الديوان الملكي الذي لا يخدم مجرى الحوار، والآخر أن يكون هناك ممثل للحكم في جلسات الحوار القادمة. كما ان الرسالة تتعلق بضرورة أن يكون هناك استفتاء عن الاجراءات ونتائج طاولة الحوار (أدنى الخبر تفاصيل الرسالة). 

وأكد بإسم فريق القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في الحوار «السيد جميل كاظم» أن هناك من يمارس حرف الحوار خارج أجندته وخارج جادته بعيداً عن الحل الحقيقي الذي يلامس جذور الأزمة والمشكلة، هناك ممارسات أمنية على الأرض وتصريحات لا مسؤولة سياسية أو أمنية باكتشاف خلايا وتدخلات خارجية وتفجيرات واستخدام شوزن وأسلحة وتحريض اعلامي ومحاكمات جائرة كارتونية، ونشهد منها عشرات المحاكمات وأحكام بالسجن عشرات السنوات بقضايا تافهة تتعلق بالتجمهر وفي المقابل أحكام مخففة وتبرئة لقتلة وقضايا إزهاق أرواح. 

من جانبه، قال الأمين العام لجمعية "المنبر التقدمي الديمقراطي" وعضو فريق القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في الحوار «عبدالنبي سلمان» أن رسالة قوى المعارضة للملك تحمل طلبين أساسيين، أولهما سحب تصريح وزير الديوان الملكي الذي لا يخدم مجرى الحوار، والآخر أن يكون هناك ممثل للملك في جلسات الحوار القادمة. كما ان الرسالة تتعلق بضرورة أن يكون هناك استفتاء عن الاجراءات ونتائج طاولة الحوار.  

من جانبه، أكد القائم بأعمال الأمين العام لجمعية "وعد" «السيد رضي الموسوي» وجود محاولات رسمية لجرجرة المعارضة للإنسحاب من طاولة الحوار، خصوصاً بعد اثبات صمود الشعب وقدرته على تقديم خيارات ورؤى متقدمة، خصوصاً بعد وجود مزاج دولي عازف عن الحكم في موضوع استمراره في الخيار الأمني.  

وأكد عضو فريق المعارضة بالحوار الأمين العام لجمعية التجمع القومي الديمقراطي «د.حسن العالي» أن قوى المعارضة متمسكة بمناقشة الآليات التسع التي أرسلتها المعارضة لوزير العدل ومنها أن يكون الحكم طرف أساسي في الحوار والاستفتاء على نتائج هذا الحوار، وسنتمسك وسنصر على هذه النقطتين حتى النهاية. وفي ظل جلسة يوم غد ستجتمع المعارضة وستقيم أوضاعها مع توفر كل الخيارات أمامها.

...............

انتهی/212