ابنا: جدد رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم الأربعاء موقف بلاده الرافض لـ "التدخل العسكري الخارجي" في سورية داعيا اللاعبين الخارجيين إلى أن يكونوا "أكثر عقلانية" فيما يتعلق بالشأن السوري.
وقال المالكي في تصريحات لوكالة "اسوشييتد برس" أدلى بها اليوم من مكتبه في بغداد: "في حال لم يوافق العالم على دعم حل سياسي للأزمة من خلال الحوار فإنني لا أرى ضوءا في نهاية النفق.
وفي هذا الصدد حذر المالكي من احتمال اندلاع حروب طائفية في المنطقة في حال "انتصرت" المعارضة التي تقاتل ضد الحكومة السورية.
وقال "في حال انتصرت المعارضة سيكون هناك حرب أهلية في لبنان وانقسامات في الأردن وحرب طائفية في العراق وسيخلق ذلك ملاذا جديدا لتنظيم القاعدة الذي سيزعزع الاستقرار في المنطقة".
وفيما يتعلق بالشأن العراقي أشار المالكي إلى أن ما يشهده العراق مرتبط بما يجري في المنطقة ونتائج ما يسمى "الربيع العربي" وكذلك بعض "السياسات الطائفية" في المنطقة.
وقال إن صبرنا سيستمر لأننا نعتقد أن هناك بعض الوطنيين في المحافظات العراقية التي تشهد مظاهرات ممن يرفضون الطائفية والأصوات التي تنادي بها ويؤمنون بوحدة البلاد.
...............
انتهی/212