ابنا: قالت "جماعة علماء العراق" في بيان ان "لم يعد خافيا على كل ذي لب حليم أن التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها بعض محافظات العراق والتي وقف الشعب العراقي وحكومته الوطنية لتأييد هذه المطالب وضرورة تحقيقها مطابقة للدستور والقانون ولكننا نرى بعض هذه الأصوات اليوم صارت ساحة لتصفية الحسابات الطائفية مع العراق وتحقيق الاجندات الخارجية التي لا تمت بصلة لأي وطني شريف وغيور على بلده ودينه وأبناء وطنه ومن ذلك ما جاء على لسان خطيب جمعة الرمادي «عبد المنعم البدراني» الذي شن هجوما غير مسبوق على أبناء الشعب العراقي وعلى الحكومة الوطنية والعملية السياسية ناسفا كل الجهود الخيرة التي حاولت احتواء الازمة وامتصاص المشاعر السلبية لدى ابناء الرمادي عبر الاستجابة لمطالب كثيرة كانت الجماعة شاهدا عل تطبيق بعضها".
واضاف البيان، ان "جماعة علماء العراق تستنكر المنهج العدائي للشيخ البدراني لبلادنا وشعبنا عبر دعوته «أردوغان» للتدخل في العراق بشكل مباشر ما شكل صدمة كبيرة لنا لأن رجل الدين يجب ان يتقي الله في كل شاردة وواردة لا أن يكون مثيرا للفتن ومحرضا طائفيا على بلده ومستنجدا بالآخرين على ابناء جلدته ووطنه".
وطالبت الجماعة وفقا لبيانها، وزارة الداخلية وإدارة الوقفين السني والشيعي بــ"وضع حد لكل أشكال التحريض الطائفي والتهجم على العملية السياسية والحكومة ومحاسبة كل من يشجع على اثارة الفتن مهما كان منصبه او صفته بعد ان بات واضحا حقيقة الاجندات الخارجية التي يتحرك على ايقاعها اغلب الناعقين الذين اسقطت عنهم خطاباتهم التحريضية اوراق التوت".
ودعا البيان المؤسسات ذات العلاقة "بان لا تكتفي بالبيانات والاستنكارات أمام الأصوات الطائفية وإنما عليها ان تتخذ اجراءات إدارية وقضائية بحق كل من يروج للفتنة الطائفية وإلا فسوف تصبح هذه المؤسسات الحكومية مقصرة في اسكات هذه الأصوات الطائفية مناشدين في الوقت نفسه جميع ابناء الشعب العراقي لرص الصفوف وبث روح التسامح والتعايش وقبول الآخر وتغليب صوت المواطنة على الأصوات الأخرى".
يذكر ان رجل الدين عبد المنعم البدراني طالب في خطبة الجمعة الماضية بساحة التظاهرات بتدخل غربي وعربي في العراق، فيما أثارت هذه الخطبة ردود فعل مختلفة من قبل رجال الدين والسياسيين العراقيين.
...............
انتهی/212