ابنا: ودعا "مرسي" المنتمي للتيار الاسلامي الخميس الماضي الى اجراء انتخابات برلمانية اعتبارا من 22 ابريل نيسان على اربع مراحل على ان ينعقد مجلس النواب الجديد في الثاني من يوليو تموز.
وقال مرسي في حوار تلفزيوني مسجل اذيع في وقت متأخر من الليل بعد نحو خمس ساعات من الموعد المقرر لاذاعته "ادعو الجميع.. كل الاحزاب ان يأتوا لنجلس ونضع الضوابط الكاملة.. كيف تكون الانتخابات نزيهة شفافة وعلى اعلى مستوى".
واضاف ان الحكومة منحت تصاريح لخمسين منظمة محلية واجنبية لمراقبة الانتخابات لضمان شفافية الانتخابات لكن لن يسمح لها بالتدخل في سير العملية الانتخابية.
وابدى "مرسي" الرئيس السابق لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين تمسكه بحكومة رئيس الوزراء هشام قنديل ورفض وصفها "بالفاشلة".
وكانت جبهة الانقاذ الوطني وهي تكتل المعارضة الرئيسي في البلاد اشترطت اقالة حكومة قنديل وتعيين حكومة انتقالية جديدة للاشراف على العملية الانتخابية للمشاركة في حوار وطني مع الرئاسة وخوض الانتخابات.
وقال مرسي خلال المقابلة التي اذيعت على قناة المحور الخاصة "الحكومة لا تتدخل في الانتخابات الا بالقدر الذي تطلبه اللجنة العليا للانتخابات المشرفة اشرافا كاملا.. لامجال ولا اسمح لا لنفسي ولا للحكومة بالتدخل في الانتخابات."
وسيمثل اجراء الانتخابات بعد نحو شهرين تحديا جديدا للمعارضة المصرية المنقسمة اذ فاز الاسلاميون الافضل تنظيما بجميع الانتخابات التي اجريت عقب الانتفاضة الشعبية التي اسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في مطلع 2011.
وطالبت جبهة الانقاذ التي تضم داعية الاصلاح البارز "محمد البرادعي" والمرشحين الرئاسيين السابقين "حمدين صباحي" و"عمرو موسى" باقالة النائب العام المستشار "طلعت ابراهيم" الذي عينه "مرسي" بموجب اعلان دستوري استثنائي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وتشهد مصر احتجاجات ومظاهرات مناهضة لمرسي منذ شهور والتي تخللها اعمال عنف اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص.
وفرض مرسي حالة الطوارئ لمدة شهر في محافظات القنال الثلاث "بورسعيد" و"الاسماعيلية" و"السويس" في اواخر يناير كانون الثاني بعد اندلاع اضطرابات.
وقتل اكثر من 40 من سكان بورسعيد خلال احتجاجات على حكم قضائي صدر يوم 26 يناير كانون الثاني بإحالة أوراق 21 متهما معظمهم من أبناء المدينة إلى المفتى تمهيدا لإعدامهم في قضية شغب ملاعب قتل فيه نحو 70 من مشجعي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي القاهري بالمدينة قبل أكثر من عام.
..................
انتهی/232