21 فبراير 2013 - 20:30

قوبل فيلم وثائقي إسرائيلي ينافس على جوائز الأوسكار بعدم إرتياح من جانب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي كانت بؤرة إنتقادات الفيلم للسياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

ابنا: ويعرض فيلم "حراس البوابة" مقابلات أشبه بالإعترافات المقلقة مع ستة رؤساء سابقين لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) ويصوّر إحتلال الضفة الغربية المستمر منذ 46 عاما والتعصّب القومي اليهودي على أنهما خطر على بقاء إسرائيل.

ومشاركة الفليم الوثائقي في الأوسكار الأحد الماضي تأتي في وقت حرج بالنسبة لنتنياهو الذي يتبنى توّجهات محافظة. وفاز رئيس الوزراء بصعوبة في الإنتخابات التي أجريت الشهر الماضي وشهدت تقدّماً لمنافسين وسطييّن ينادون بإعادة إحياء المحادثات المجمدة منذ فترة طويلة مع الفلسطينيين وهي الدعوات ذاتها التي تدعمها القوى العالمية.

والتزم نتنياهو، الذي عادة ما يسارع لتهنئة الإسرائيليين الذين يحققون نجاحات في الخارج، الصمت عن الفيلم الذي قال أحد مساعديه أنه لم يشاهده. وكان ردّ الفعل الصادر من مسؤولين آخرين فاتراً.

ومن بين الافلام الوثائقية الخمسة المشاركة في المنافسة على جائزة الأوسكار الفيلم الفلسطيني "خمس كاميرات محطمة" وهو عن رواية مؤثرة للكفاح الفلسطيني ضدّ مصادرات الأراضي الناتجة عن إقامة الجدار العازل الإسرائيلي.

..................

انتهی/232