15 فبراير 2013 - 20:30

أكد مفتي سورية الشيخ «أحمد بدر الدين حسون» أن الرئيس «بشار الأسد» لن يتنحى إلا بناءً على رغبة الشعب السوري بذلك، لافتاً إلى "أنهم يريدون استهداف سوريا من خلال الأسد، والهدف مما يجري هو تركيع وإفقار وتجهيل وضياع سورية". وحمّل مسؤولية الدم المراق إلى "كل خطيب فتنة دعا إلى الجهاد في سورية"، متوجهاً بالسؤال إلى الشيخ «يوسف القرضاوي» "لماذا تدعو إلى الحوار في مصر وتقوم بالتحريض الطائفي في سوريا؟".

ابنا: وأعلن «المفتي حسون» خلال برنامج "في الميادين" ان هناك جهات رسمية ومالية وإسلامية طلبت منه مغادرة سوريا كي يعلن انشقاقه في أول شهر رمضان الماضي، لكنه رفض. وقال إن "رعيتي هم 23 مليوناً عدد سكان سوريا".

وحول إتفاق جنيف اعتبر أن خطاب الأسد حول الحوار "كان أوسع". وأشار إلى أن "ما حدث في سوريا نتيجة أخطاء تراكمت واستغلها الآخر في الخارج عربياً كان أو جاراً".

وفي ما يتعلق بالموقف التركي، لفت إلى أنه قبيل الأزمة السورية "أبلغني أردوغان إحترامه للرئيس الأسد وخوفه على سوريا من فوضى قادمة، إلا أنه هناك وثائق تثبت فتح تركيا حدودها أمام المجرمين والسارقين للعبور إلى سوريا".

وكشف مفتي سوريا عن الرسالة التي أرسلها إلى العاهل السعودي بعد اغتيال نجله "للتدخل للجمع بين الأطراف في سوريا"، مضيفاً "الديوان الملكي السعودي أبلغني بتلقي الرسالة ووعدني النظر في الطلب".

وتساءل "ماذا فعل ولدي؟ سؤال أوجهه لمن أفتى باغتياله في السعودية وتركيا". إلى ذلك كشف المفتي حسون عن أن حزب القوات اللبنانية إغتال شقيقه في لبنان، بداية ثمانينات القرن الماضي.

ودعا السياسيين في لبنان إلى التعلم من الكاردينال «مار بشارة بطرس الراعي» في خطوته حيال سوريا، ودعا المسيحيين في سوريا إلى أن لا "يهاجروا ليبرروا وجود وقيام دولة دينية"، متمنياً "لو أن مفتي لبنان كان أول القادمين إلى سورية".

ولفت إلى أن "هناك صحف لبنانية هددت بالتحرك ضد زيارتي للبنان وأنا سأقوم بها حين أريد".

وأبدى تفاؤله بالعام الجديد حيال سورية قائلاً "ستسمعون عن ميلاد سورية الجديدة التي تعلمت من جراحها، وهي تدفع ضريبة مواقفها المناصرة للقضايا العربية، ولن تنجح محاولات تقسيمها، أنا متفائل وسورية لن تركع".

..................

انتهی/232