ابنا: وأعلنت المعارضة اليوم أنها ستحضر الإجتماع لمناقشة هذه النقاط التي وجهتها لوزير العدل المسؤول عن ملف الحوار من قبل النظام سابقاً إلا أنه لم يجب عليها، وخاطبته عنها وأصرت على الجلوس لمناقشة آليات الحوار وطريقته إلا أن أي جواب لم تحصل من قبل النظام.
وفي ذات الوقت، أكدت المعارضة على دعوتها لجماهير شعب البحرين لحضور التظاهرة الجماهيرية الحاشدة في منطقة سترة تحت عنوان "الشعب قرر التغيير" عصر اليوم الأحد 10 فبراير 2013.
وكان نائب الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي أكد في خطابه بالإعتصام الجماهيري يوم أمس السبت بساحة الحرية، على أن الإحتجاجات والحراك الميداني مستمر في ظل وجود الحوار أو عدمه.
وشدد الديهي على أن الإحتجاجات الميدانية مستمرة ولن تتوقف بوجود الحوار أو من دونه، وسوف تتواصل إلى أن يحقق شعب البحرين غايته وتتحقق مطالبه.
ولفت إلى أن الجمعيات المعارضة لا تقرر عن الشعب، ولكن تحمل برنامجاً سياسياً ورؤية وطنية ومن يقرر قبولها أو ردها هو الشعب بإظهار كلمته.
وأكد على أن الدعوة للحوار أو المراوغة السياسية والكذب لا تتيح الهزيمة على شعب البحرين الذي قرر المضي في مطالبه حتى الإنتصار، مشدداً على أن "من سيقرر مصير هذا البلد ومستقبله هو شعب البحرين، وهو الفيصل في كل الأمور، وهو صاحب القرار في مخرجات الحوار إن وجد".
وقال أن المسيرات والتظاهرات والإحتجاجات لن تتوقف في وجود حوار أو من دون وجوده، موضحاً أن الإتهام بتعطيل الحوار يجب أن يوجه للنظام نفسه، لأنه هو من يقتل ويسفك الدماء ويعتقل الصغار والكبار ويعتدي على النساء والأطفال وغيرها من الجرائم البشعة، وهذه الإنتهاكات هي التي تعطل الحوار وجديته.
ومن جانب آخر أكد مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الإنسان «سيد يوسف المحافظة» "أن المعارضة أعلنت مشاركتها في جلسات الحوار الوطني، مشيرا إلى أن تأخر إعلان المعارضة المشاركة فيه يعود إلى عدم وضع النظام أجندة واضحة له.
وقال إن النظام البحريني يريد أن يصور المشكلة في البحرين على أنها مشكلة طائفية بين الشيعة والسنة لذلك قام بجمع اناس من الشيعة واناس السنة للتحاور فيما بينهم، لكن المشكلة هي بين النظام والمعارضة.
وأشار الناشط البحريني إلى أن الارضية غير جاهزة للحوار بسبب الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي يرصدها المركز بشكل يومي.
وقال إن النظام يستمر بقمع المظاهرات وضربها وابقاء رموز المعارضة الوطنية خلف القضبان وإن كان من المفترض ان يشاركوا في الحوار، على حد تعبيره.
وتابع المحافظة قائلا إنه منذ دعوة العاهل البحريني الى الحوار وحتى الآن تم رصد الكثير من الانتهاكات. وأشار إلى أن أبرز تلك الانتهاكات جاءت بعد يومين من الدعوة للحوار حين أصدرت السلطات حكما بالإعدام على أحد النشطاء وحكما بالمؤبد على آخر، بالاضافة الى مقتل طفل بسبب اختناقه بالغازات التي أطلقتها قوات الامن على منزله.
وأكد اعتقال 70 شخصا منذ الدعوة للحوار التني اطلقت قبل اسبوعين، فضلا عن وجود 1600 معتقل رأي في البحرين.
..................
انتهی/232