ابنا: وأضاف «البطريرك» أنه يتعين على الجميع، مسلمين ومسيحيين الحفاظ "على التركة الوراثية الغالية في سوريا"، مشددا على ضرورة العمل من أجل المصالحة والسلام والوحدة ورفض كل عنف وبغضاء.
وتوجه البطريرك بالشكر إلى المسؤولين السوريين وفي مقدمهم الرئيس الأسد على "المشاركة".
وأكد اليازجي مواصلة السعي "الدؤوب من أجل إعادة الوحدة إلى الكنائس الغربية والشرقية"، مشددا على أن "المحبة عدوة الموت وكل عنف. وحث على "مساعدة المشردين في هذه الأوضاع".
كما قال غبطة البطريرك يوحنا العاشر خلال مراسم تنصيبه اليوم "سنعمل يدا واحدة من أجل خير كل إنسان"، داعيا "إلى التكاتف والتعاون والعمل من أجل الوحدة".
من جهته، قال بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة بشارة بطرس الراعي في كلمة ألقاها خلال مراسم تنصيب البطريرك الجديد إنه يحمل دعاء ومحبة من "سينودس كنيستنا ومطارنة سورية وموارنة وشعب لبنان"، مضيفا أن "كل قطرة دم تسقط على هذه الأرض الجريحة هو دمعة في عيون المسيح".
وأكد الكاردينال الراعي أن "رسالتنا هي رسالة تضامن في هذا الزمن الصعب الذي تعيشه سورية الجريحة المتألمة"، مشيرا إلى أن " كل ما يقال مما يسمى إصلاحات وديمقراطيات لا يساوي قطرة دم إنسان".
هذا، وقال بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك «غريغوريوس الثالث لحام» خلال مراسم تنصيب «اليازجي» "سنبقى نعمل من أجل وحدة مسيحية سورية ووحدة إسلامية مسيحية من أجل سلام سوريا".
إلى ذلك، شارك في مراسم تنصيب البطريرك الجديد للروم الأرثوذكس مسؤولون دينيون رفيعون من كنائس الشرق أبرزهم بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة بشارة بطرس الراعي الذي يتخذ من لبنان مقرا له، وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام ومقره دمشق، في حين اكتفى رؤساء الكنائس المسيحية الأخرى بإرسال ممثلين عنهم.
وأحيطت الكنيسة الواقعة في حي القصاع بإجراءات أمنية مشددة، بينما سمح للمدعوين فقط بدخول الكنيسة لحضور مراسم التنصيب، واكتفى الآخرون بمتابعتها من خلال شاشة عملاقة.
هذا، وحضر المراسم وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام ممثلا عن الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الأوقاف إضافة إلى وزراء ومسؤولين رسميين، وعدد من السياسيين اللبنانيين.
..................
انتهی/232