ابنا: قال الامين العام للتيار الرسالي العراقي «الشيخ عدنان الشحماني» ان "«السيد الامام الخميني» (رحمة الله عليه) لم يكن للشعب الايراني فقط وانما كان لكل الشعوب المظلومة، كما ان شهيد الله «آية الله السيد محمد الصدر» انتصر بشهادته ليصنع رجال الثورة ويعيد وهج نورها ونارها لتلهب قلوب المؤمنين العاشقين ليستعدوا الى مسيرة لقاء المعشوق جل جلاله و ليصنع المقاومون الذين ارغموا انوف الطغاة وقهروا اعظم جيوش العالم وسطروا ملحمة من اروع الملاحم في تاريخ العراق".
وأضاف الشيخ الشحماني خلال مهرجان "الثورة والشهادة" الذي اقامه التيار الرسالي في بغداد بمناسبة انتصار الثورة الاسلامية في ايران واستشهاد آية الله السيد محمد الصدر ان الامام الخميني (ره) قد صدق قوله بفعله عندما اسس رضوان الله عليه مشروع دعم حركات التحرر في العالم مبينا ان هذا المشروع كان من اهم روافد الانتصار بالنسبة لحركات التحرر الاسلامية وخصوصا فصائل المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والمقاومة العراقية قبل الاحتلال واثناءه.
ولفت الشحماني الى ان قائد الثورة الاسلامية «الإمام السيد علي الخامنئي» سار على نهج سلفه الامام الراحل متمسكا بثوابت ثورته ولازالت مواقفه النابعة من حكمته وارادته الصلبة الثابته المنطلقه من عمق ايمانه بعقيدته وخالقه جل وعلا رافدا عظيما من الدعم اللامحدود لرجال المقاومة في لبنان ضد الكيان الصهيوني الغاصب وتابع ان الامين العام لحزب الله «السيد حسن نصر الله» شكر الجمهورية الاسلامية لدعمها اللامحدود للمقاومين ما افضى الى انتصارهم في الحرب ضد الكيان الصهيوني وشدد الشحماني ان خط الولاية هو خط الدعم والتضحية وان الانتصار الذي تحقق هو بسبب دعمها للمقومين في لبنان فبوركوا وبورك نصرهم حسن السيد الكبير فخر الامة.
مضيفا ان دعم الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية وتبنيها لها وثباتها في مواقفها قد كلفها الكثير ما لم يتوقعه مراقب سياسي.
واوضح الشيخ الشحماني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضعت في ميزان ذو كفتين الاولى كفة الضغط الهائل والتهديد بالعزلة الدولية في حال استمرارها بدعم حركات التحرر والمقاومة وخاصة في العراق ولبنان وفلسطين والثانية كفة الاغراء بالدعم الدولي والمساعدات، فاختار سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي كفة الثورة تلك الكفة التي يريدها الله سبحانه وتعالى ولو كان سماحته يفكر بمصلحة آنية واغراءات دنيوية لقبل تلك العروض المغرية من دول الاستكبار لتخفيف الضغط عن الجمهورية الاسلامية. محذرا من خطورة نوايا الذين يحاولون الاساءة الى العلاقة العقائدية التي تجمعنا مع الجمهورية الاسلامية قيادة وشعبا معللا ذلك بان مصير ابناء محمد (ص) وعلي (ع) واحد اينما كانوا ومهما كانت لغاتهم او قومياتهم وان دين محمد (ع) وولاية علي (ع) هو الذي يوحد.
ونبه الشحماني الى ان كل العالم يشهد المشروع الطائفي الذي يسعى الى عثمنة المنطقة بقيادة تركية جديدة معتبرا اياه اشد عداوة لمذهب امير المؤمنين (ع) وبشراكة سعودية وقطرية تكفيرية جديدة وهذا واضح ولم يعد بحاجة الى مزيد من التوضيح.
وفي الشأن البحريني قال الشحماني ان الشعب البحريني الثائر الوحيد لم يتلق اي دعم بل اي تأييد وانما قمعت ثورته بقسوة وبجيش سعودي وبمباركة من قوى الاستكبار والاستعمار العالمي وبمرأى ومسمع من العالم الذي اتضحت ازوادجية معاييره.
واما بالنسبة للقضية السورية فقد اكد ان الاعداء يحاولون تفكيك المنطقة من خلال تفكيك سوريا. داعيا المؤمنين جميعا الى نبذ الخلافات والتحاب في الله والتماسك فيه. مؤكدا ان من يدعوا الى الفرقة فليس منا وانما هوعدو لنا فاحذوره.
وعاهد الشحماني في ختام كلمته بإسم ابناء التيار الرسالي سادتنا وقادتنا وامامنا المهدي (عجل الله فرجه) بان ابناء التيار الرسالي على دربهم سائرون وعلى نهجهم ثابتون ولن يحيدوا عنه ابداً.
..............
انتهی/212