8 فبراير 2013 - 20:30

شن خطباء الانبار، في صلاة الجمعة، هجوما غير مسبوق على رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» ووصفوه بعبارات شديدة الحدة والتعبير، فيما دعت المرجعية الدينية في مدينة النجف الاشرف إلى ضرورة التهدئة وتجنب "الشد الطائفي".

ابنا: شن خطباء الانبار، في صلاة الجمعة، هجوما غير مسبوق على رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» ووصفوه بعبارات شديدة الحدة والتعبير، فيما دعت المرجعية الدينية في مدينة النجف الاشرف إلى ضرورة التهدئة وتجنب "الشد الطائفي".

وكانت أكثر الخطب إثارة تلك التي تحدث خلالها خطيب جمعة ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي وقال خلالها إن المالكي "مستبد وصغير".

وقال «سعيد اللافي» في خطبته التي بثتها محطات تلفزيونية محلية إن المتظاهرين يطالبون المالكي بـ"الرحيل".

وتابع "لن نسكت.. نحن لنا خيارات أحسنها سيء إما القبر أو العقاب والذل للحاكم الطائفي ومحكمته" في إشارة إلى المحكمة الدستورية.

وفي المقابل، حث ممثل المرجع الديني «آية الله السيد علي السيستاني» على التهدئة من خلال رجال الدين ورؤساء العشائر للحفاظ على وحدة البلاد.

وقال «الشخ عبد المهدي الكربلائي في صلاة الجمعة إن المرجعية تدعو "رجال الدين وأهل الحكمة واعيان المجتمع ورؤساء العشائر لتهدئة الشارع".

وحذر الكربلائي من الطائفية بالقول "هناك ملامح لوجود شد طائفي، والمطلوب تهدئة الوضع وتدارك تداعيات تصرفات أشخاص لا يمكن ان تحسب على هذا المكون او ذاك".

وفي المقابل، دعا إمام وخطيب جمعة النجف «السيد صدر الدين القبانجي» القوى السياسية إلى الإقرار بالأزمة التي يمر بها العراق.

وقال القبانجي في خطبة الجمعة إن "المرجعية رسمت خارطة طريق وهي وحدها الحل لانها تتضمن الاعتراف بأن هناك أزمة حقيقة ومطالب ومشروعة وعدم تجاهل التظاهرات بشكل كامل".

كما رفض ديوان الوقف السني في العراق اليوم السبت، العبارات "الجارحة" التي اطلقت ضد رئيس الوزراء نوري المالكي في خطبة صلاة الجمعة في ساحة التظاهرات في مدينة "الرمادي.

هذا وأعلن منظمو تظاهرات واعتصامات محافظة الانبار، اليوم، عن إقامة صلاة يوم الجمعة المقبل في وسط العاصمة العراقية بغداد وذلك في مؤشر على التصعيد باتجاه الضغط على الحكومة لتحقيق مطالبهم التي تقدموا بها قبل أسابيع.

...............

انتهی/212