وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أثارت الكاتبة المسلمة ماريا أكبر تساؤلات حول سياسة فيينا، مؤكدة أن الحجاب لا يمثل بالضرورة رمزاً للقمع، بل يعد بالنسبة إلى المسلمات التزاماً دينياً وحكماً إلهياً مستنداً إلى القرآن والسنة.
وأوضحت أن تشجيع الأسرة ابنتها على الحجاب قد يرتبط بتعزيز الهوية والقيم الإسلامية، وليس بالسيطرة عليها، مشيرة إلى أن الأسر تنقل إلى أبنائها قيماً دينية وأخلاقية ترى فيها أساساً لبناء شخصيتهم.
وفي المقابل، تساءلت الكاتبة: من يقرر بشأن لباس الفتاة المسلمة، هي نفسها أم والداها أم الدولة؟ معتبرة أن تدخل الحكومة في هذا القرار يمثل بدوره شكلاً من أشكال التحكم.
وشددت على ضرورة عدم تعميم حالات الإكراه الفردية على المجتمع المسلم بأكمله، وعلى أن معالجة هذه القضية ينبغي أن تراعي حرية الاختيار والخصوصية الدينية.
................
انتهى/ 278
تعليقك