ابنا: وعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية «فيكتوريا نولاند» عن دعمها لمبادرة رئيس "ائتلاف الدوحة" «معاذ الخطيب» لكنها استخدمت مرة أخرى التعبير نفسه الذي تردده منذ أشهر واشنطن التي تطالب برحيل الرئيس «بشار الأسد» قبل أي عملية انتقالية سياسية في سورية، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
من جهته، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية «نبيل العربي» في بيان صحفي، الحكومة السورية إلى التجاوب مع مبادرة الخطيب، معتبراً أنها تندرج في إطار "ما جرى التوافق عليه في الإعلان الصادر عن مجموعة العمل الدولية بشأن سورية الذي انعقد بجنيف في 30 حزيران الماضي".
ونتيجة ما أحدثته مناورات الخطيب وأقواله من إرباك في صفوف معارضة الخارج، دعا عدد من أعضاء الائتلاف إلى عقد اجتماع طارئ لبحث تصرفات وتصريحات رئيسه. وعكست مصادر قيادية في الائتلاف في تصريحات صحيفة أمس "مواقف ممتعضة من الأداء الإعلامي المضطرب للخطيب"، مشددةً على أن "موقف الائتلاف الرسمي واضح لناحية رفض أي تفاوض مع النظام".
من جهته، قال أمين سرّ المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق «رجاء الناصر» إن "الهيئة تعتبر هذه المبادرة خطوة إيجابية من حيث المبدأ وتسير باتجاه ما طرحناه عن ضرورة اعتماد الحل السياسي السلمي»، مرحباً بكل «توجه يدعم العمل السياسي اللا عنفي".
...............
انتهی/212