3 فبراير 2013 - 20:30

قالت صحيفة "القدس العربي" اللندنية أن المذيعين والاعلاميين التونسيين العاملين في شبكة "الجزيرة" القطرية بفروعها وقنواتها المتعددة "يعيشون حالة غضب شديدة للغاية، ويتعرضون لضغوط مكثفة من قبل مواقع التواصل الاجتماعي في تونس للاستقالة، بسبب عدم اعتذار زميلهم «احمد منصور» مقدم برنامج شاهد على العصر للشعب التونسي بسبب ما وصفوها اهانته له".

ابنا: قالت صحيفة "القدس العربي" اللندنية أن المذيعين والاعلاميين التونسيين العاملين في شبكة "الجزيرة" القطرية بفروعها وقنواتها المتعددة "يعيشون حالة غضب شديدة للغاية، ويتعرضون لضغوط مكثفة من قبل مواقع التواصل الاجتماعي في تونس للاستقالة، بسبب عدم اعتذار زميلهم «احمد منصور» مقدم برنامج شاهد على العصر للشعب التونسي بسبب ما وصفوها اهانته له".

والقصة بدأت عندما اجرى المقدم احمد منصور سلسلة من اللقاءات مع «السيد احمد بنور» كاتب الدولة التونسي للأمن الوطني (12  حلقة) لتقييم تجربة الرئيس «الحبيب بورقيبة».

وغضب التونسيون حسب الصحيفة جاء بسبب ثلاثة أمور:

الأول: الاغراق في تفاصيل الأيام الاخيرة لعهد الرئيس الراحل بورقيبة، وما قيل أنه حصل فيها تسيب أخلاقي في علاقته مع بعض النساء.

الثاني: ان السيد منصور استخدم بعض العبارات التي تضمنت اساءة للتونسيين وتتجاوز حكم بورقيبة نفسه وتشكل طعنا في كرامتهم كالقول "ان البنية التحتية في تونس في عهد بورقيبة بنيت على أموال الدعارة والخمور،"، في اشارة الى عائدات السياحة.

الثالث: قول السيد بنور في الرد على سؤال حول عدم تحركه بجدية ضد بورقيبة، ان في تونس مثلا يقول "الرجولة تحضر وتغيب"، فكان ردّ المذيع منصور "عندكم تحضر وتغيب لكن عندنا في مصر لا تغيب ابدا".

وقالت الصحيف أن حساسية التونسيين من السيد منصور قديمة، فهذه هي ثالث مرة يجري فيها شهادة على عصر بورقيبة، الأولى والثانية كانتا مع السيدين «محمد مزالي» الوزير الأول السابق، و«الطاهر بلخوجة» وزير داخلية واعلام تونس السابق، والمرة الثالثة مع السيد احمد بنور.

...............

انتهی/212