ابنا: وقال جيفري " أن هناك عدة أسباب تقف وراء العلاقات بين العراق وتركيا بسبب المواقف المتباينة من الأزمة السورية لا سيما و أن العراق يعتبر مصدرا محتملا للاستقرار على عكس السنوات السابقة بالإضافة إلى كونه مصدر رئيسي للنفط وثاني اكبر مصدر في أوبك بعد السعودية ".
وتابع التقرير أن أولى علامات موقف الإدارة الأمريكية تجاه سوريا خلال خطاب تنصيب اوباما حيث قال " أن عقدا من الحرب قد انتهى " وتابع اوباما في لقاء آخر مع صحيفة الجمهوريين الجدد بأنه متردد بشأن سوريا بشكل واضح حول خياراته قائلا " في موقف مثل سوريا عليّ أن اسأل هل يمكننا أن نحدث تغييرا في ذلك الموقف؟ وهل للتدخل العسكري تأثير فيه ؟ .
وقال جيفري " انه يمكن تفسير تصريحات اوباما على أنها إنهاء للحروب البرية الضخمة على المدى الطويل". مضيفا " أنه كان محقا تماما تلك الفترة انتهت لأنها لم تكن تلق نجاحا كبيرا".
وطبقا لمصادر دبلوماسية فان تركيا على علم بذلك ولذا تحاول تركيا تغيير تركيزها من سوريا إلى العراق حيث قال مسؤول تركي "أن العراق أهم بالنسبة لنا" مضيفا " لقد رأيت هذا التحول في زيارة وكيل وزارة الخارجية التركي «فريدون سينيرليوغلو» إلى واشنطن الأسبوع الماضي حيث التقى «كارلوس باسكوال» المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية ومنسق شؤون الطاقة الدولية ".
وأكدت مصادر دبلوماسية أن صفقات الطاقة في شمال العراق الذي تم بين الشركات التركية وشمال العراق كانت من المواضيع المطروحة على جدول الأعمال".
...................
انتهی/232