29 يناير 2013 - 20:30

كتب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقال له في النشرة الدبلوماسية السنوية نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية أن اللعبة المزدوجة للقوى الخارجية في الوضع الراهن في سورية خطيرة للغاية، وأن اتفاقات جنيف لا تحتاج إلى تفسير.

ابنا: ويرى لافروف أن مثل هذه اللعبة لا تؤدي سوى إلى استمرار عسكرة النزاع وزيادة حدته وتنامي الأمزجة الراديكالية وخطر الإرهاب والعنف الطائفي، وأن الفوضى الدموية هي البديل للحل السلمي. وكلما استمر لفترة أطول، لزاد نطاقه، وهو أسوأ للجميع.

ولذلك تعتقد روسيا، بحسب لافروف، أنه يتعين على مجلس الأمن الدولي وجميع اللاعبين الخارجيين الذين يتمتعون بنفوذ في الشؤون السورية، مواصلة الجهود لتسوية الأزمة السورية.

وشدد لافروف على "وجود أساس متفق عليه بالإجماع لهذه الجهود، وهو قرارا مجلس الأمن رقم 2042 و2043 وبيان "مجموعة العمل" حول سورية في جنيف الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع بفضل الجهود الروسية بدرجة كبيرة. لا تحتاج هذه الوثيقة إلى تفسير، وهي تنص ببساطة ووضوح على وقف الأطراف للعنف وإيفاد مفاوضين لتنسيق هيكل الحكومة الانتقالية وأهدافها. نحن حاسمون للمضي على طريق جنيف. الكرة في ملعب شركائنا".

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن روسيا تدافع بشكل متتالي عن مبادئ سيادة القانون الدولي وأصول الديمقراطية وأسس جماعية في العلاقات الدولية، وتلح على عدم وجود بديل للدور المركزي للأمم المتحدة ومسؤولية مجلس الأمن الدولي في حفظ السلام والأمن الدوليين.

وأضاف: "لا نقبل محاولات استخدام مجلس الأمن الدولي لتقنين تدخل خارجي، بما فيه تدخل عسكري، في نزاعات داخلية، وممارسة الضغوط على الحكومات غير المرغوب فيها تحت شعارات إنسانية".

وتابع: "مازلنا ننطلق من ذلك عند تحديد مسارنا حيال الوضع في سوريا".

...................

انتهی/232