28 يناير 2013 - 20:30

أشارت تسريبات نُقلت عن لسان احد زعماء القائمة العراقية، ان «اسامة النجيفي» رئيس مجلس النواب نصب فخاً لائتلاف العراقية من خلال تركه وزرائها ونوابها ينسحبون من اجتماعات الحكومة والبرلمان لوحدهم، في حين بقي هو في منصبه لم ينسحب.

ابنا: وأكد القيادي في العراقية والذي رفض الكشف عن اسمه، أن هناك ثمة فخ الهدف منه تجيير مواقف سياسية لمصالح شخصية، من خلال التضامن الجزئي مع المتظاهرين وتأليب الآخرين على مواقف لم يلزم "النجيفي" نفسه بها، فيتورطون هم، ويستثمر هو تلك الورطة.

فالعراقية قررت الانسحاب من مجلسي النواب والوزراء "بدفع من اسامة النجيفي"، مشترطة تنفيذ مطالب المعتصمين كي تعود بنوابها ووزرائها الى مجلسي النواب والوزراء، في حين استمر المحرض في منصبه.

ويضيف المصدر ان تصرف "النجيفي" يعكس إلتواءه في التعامل حتى مع أقرب السياسيين اليه، مما يعني ان المنصب اعز عليه من علو الجناب بموقف مشرف، بحسب وصفه . . بل دفع رفاق قائمته الى ما لم يذهب هو اليه.

ويرى مراقبون سياسيون أن النجيفي ساق القائمة العراقية الى المقاطعة ولم يقاطع هو منصبه؛ ما جعله بمنظر العقلاني الرشيد، وأخوته في القائمة مراهقوا سياسة ينصحهم فلا ينتصحون ويدعوهم الى سواء السبيل فلا يستجيبون .

ويضيف أحد المراقبين : "ليت القائمة العراقية تتنبه لروح الاستغفال التي يمارسها النجيفي على رفاقه؛ فتلزمه بأحد الانسحابين، اما مشاركتهم الانسحاب من مجلس النواب او اعلان الانسحاب من (العراقية)؛ لأجل ان لا يبدو رجال القائمة العراقية مغفلين، ويبدو «اسامة النجيفي» ذكيا لأنه حافظ على منصبه بحجة الحياد باعتباره رئيسا لكل نواب الشعب، وهو تبرير متهافت يسقط بقوة أمام الوضع المصيري الخطير الذي يعيشه العراق اليوم وأيضا لا يستقيم مع أبسط المبادىء والقيم الوطنية و الاخلاقية....................

انتهی/232